اخر الأخبارثقافية

كمنْ يتمسَّكُ بحبل النجاةِ الوحيد

مهدي النهيري

كمنْ يتمسَّكُ بحبل النجاةِ الوحيد

تمسَّكْتُ بالخُطُواتِ التي لا تؤدِّي

إلى أيِّ قصدِ

ورحتُ أقلِّبُ جمرَ التذكُّرِ

علَّ الرمادَ الذي يترسَّخُ، يُجدي

وأقبلتُ أسألُ ناشئةَ الليلِ

لو تتراكمُ،

لو خيلُها السُّودُ تصهلُ

لو أتساقطُ من ظهرِها

لو أُداسْ

لأشعرَ أني دخانُ الكوابيسِ

لا شمعدانُ النعاسْ

**

كمن يتلاعبُ فوقَ الجذاذاتِ

يرسمُ إمضاءَهُ ثمَّ يرسمُ إمضاءَهُ

مرَّتينِ

ثلاثًا

وعشرًا

وعشرينَ

حتى يملَّ الدوائرَ فوقَ اسمِهِ

كالخيامِ الممزَّقةِ الباردةْ

كهذا تمامًا تجرِّبُني الحيرةُ الشاردةْ

ويا للعجبْ

تحنُّ الشجيرةُ للفأسِ

ربَّتَما سيناسبُ مأزقَها في النموِّ اضطرارًا

أن الحلّ أنْ تتصفَّحَ أيامَها في الحطبْ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى