احتجاجات السليمانية تتواصل وتدخل يومها الخامس عشر

المراقب العراقي/ بغداد
واصل المحتجون في السليمانية، أمس الثلاثاء، تظاهراتهم واضرابهم أمام مقر الأمم المتحدة لليوم الخامس عشر على التوالي، للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية ورواتبهم المتأخرة.
وحمّل المئات من المتظاهرين حكومة الإقليم، مسؤولية تأخر رواتبهم وسرقتها، مؤكدين ان احتجاجاتهم لن تنتهي حتى تحقيق مطالبهم، مشيرين الى ان عمليات القمع وأساليب الترهيب التي تستخدمها أربيل لن توقف الزحف نحو أربيل.
وأشار المحتجون الى ان الحالة الصحية للمعتصمين في تدهور بسبب الإضراب عن الطعام لمدة 15 يوما، وتم نقل مجموعة منهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج والإسعافات.
ورفض المعلمون المضربون عن الطعام في محافظة السليمانية، تعليق إضرابهم لتأخر صرف الرواتب، معلنين مواصلتهم للإضراب حتى تحقق مطالبهم.
ومن جملة المطالب التي نادى بها المحتجون، صرف رواتبهم المتأخرة وإعادة العمل بترفيعاتهم، وتوطين رواتبهم في البنوك الاتحادية حصراً.
واستهجن المعلمون المضربون في بيان تلقته “المراقب العراقي”، قبل أيام عدة، “عدم تحرك رئيس الحكومة (في إقليم كردستان) ولا نائبه الذي يبعد منزله كيلومتر واحد عن خيمتنا ساكناً، ولم تكن حياة وسلامة 13 مواطنا ذات قيمة بالنسبة لهم”.



