شوارع الخالص من دون تبليط والمتضرر الأول طلاب المدارس

طالب عدد من أهالي الخالص بتبليط شوارع القضاء الذي يُعد من أهم أقضية محافظة ديالى من أجل وصول الطلاب الى المداس لكون الشوارع تغرق بالأوحال مع كل زخة أمطار .
وقال الاهالي : انتهت العطلة وعاد الطلبة إلى مدارسهم واشتاقت لهم الساحات ومقاعد الصفوف، وفرحت بهم الشوارع، إلا في الخالص إذ استقبلتهم شوارعها مرغمة بالطين والأوحال، فبعد يوم ماطر فاضت فيه الطرقات بمياه امتزجت بطين الطرق غير المعبدة جاعلة من طريق المدرسة مغامرة أشبه بمسابقات “تلي ماتش” الألمانية أو “الحصن” اليابانية، فإما أن تفوز بالوصول سالما أو ينالك نصيب من الماء والطين”.
وأضافوا “: “ما نراه في كثير من مناطق قضاء الخالص هو طرق غير مبلطة، وأرصفة مفقودة ومدارس تحيط بها مستنقعات الوحل والمياه. هذا هو المشهد اليومي، بصراحة البنية التحتية في عدد من الطرقات قد رفعت الراية البيضاء أمام أول زخات المطر”.
وتابعوا: “أصبحنا نخوض معركة يومية للوصول إلى أعمالنا، وأطفالنا الى مدارسهم، لا شوارع معبدة ولا حلول جذرية، وكأننا في اختبار صبر دائم”.
وتساءلوا “هل أصبح الشعار الجديد: اطلب العلم ولو في الطين؟ لا نريد طرقاً من ذهب، فقط أرصفة وشوارع نظيفة تحفظ كرامتنا كأبسط حقوقنا كمواطنين”.
وأكملوا:”في ظل غياب خطط حقيقية لتحسين البنية التحتية، تبقى الوعود المتكررة مجرد حبر على ورق، فيما يستمر المواطنون بدفع ثمن الإهمال، كما يقول بعضهم.. فهل نشهد تحركاً جاداً لإنهاء هذه الأزمة، أم سيظل الطين جزءًا من المشهد اليومي لأبناء الخالص؟”



