اخر الأخبارعربي ودولي

اللواء سلامي: قائد الثورة نجح في عدم وقوع الحرب رغم التهديدات الأمريكية

المراقب العراقي/ متابعة..
أكد القائد العام لحرس الثورة الإسلامية في إيران اللواء حسين سلامي أن التهديد الأميركي رغم أنه كان عملياً، إلا أن قائد الثورة نجح في ضمان التحرك وعدم وقوع الحرب.

وقال اللواء سلامي: “عندما بدأ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الإسلام من غار حراء، لم يكن أحد يتصور كيف سيتمكن هؤلاء القلة المستضعفون من نشر هذه الرسالة الإلهية من مكة إلى العالم، وكيف سيصبح الإسلام قوة عظمى في العالم”.

وأكد اللواء سلامي أن الإمام هزم أعظم إمبراطورية في البشرية، وقال: “في ذلك الوقت كانت أمريكا تمتلك أكثر من نصف القوة العسكرية في العالم ونحو نصف ثروات العالم” في ذلك الوقت كانت أميركا تهزم القوى العظمى في الشطرنج السياسي العالمي، لكن الإمام كان يعتمد على رؤية عالمية توحيدية للقوة، وكان يعلم أنه لو اجتمعت كل قوى العالم فلن يكون لديها القدرة على خلق بعوضة، فدخل الميدان بهذه الرؤية.

وأشار إلى أنه “بما أن هذا الطريق هو الطريق الإلهي المباشر، فإنه سيستمر من دون أي تراجع” لقد أبطل الإمام سحر السحرة الأقوياء بعصا الحكمة والإيمان، وبعد الإمام بقيت الراية مرفوعة، ووضعت راية هداية الأمة في يد من كان من أبناء رسول الله.

وقال اللواء سلامي: “من المدهش كيف يسمح رجل وسط نيران التهديدات ومواجهة القوى العظمى لنا بمهاجمة القلب السياسي للاستكبار، أي الكيان الصهيوني – الذي هو في الواقع الابن الأكبر لأميركا. لقد أرسل لنا الأميركيون وغير الأميركيين باستمرار رسائل بعدم الهجوم، وكانت هذه الرسائل ذات بعد حقيقي، لكن حقيقة أن سماحة قائد الثورة، الذي ورث شجاعة الإمام، اتخذ هذا القرار بهدوء تام وعقلانية وحكمة “. قلت له ذات مرة: “من المدهش أن ترشدونا بطريقة تسمح لنا بالتصرف دون حرب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى