اخر الأخبارثقافية

إشادة عربية بمهرجان نينوى السينمائي الأول

أشاد الفنانون العرب بمهرجان نينوى السينمائي الدولي الأول بحضور الجمهور الكبير لفعاليات المهرجان حيث عرض 20 فلماً سينمائياً، تنوعت بين الأفلام القصيرة والطويلة، واختير من بين 300 فيلم مرشح بمشاركة 15 دولة عربية وأجنبية”.

كما تضمنت أيضاً تنظيم جلسة حوارية عبر فيها نجوم السينما العربية المشاركون في المهرجان عن مشاهداتهم لمحافظة نينوى وما تزخر به من شواهد حضارية وتأريخية رغم ما حل بها من دمار, لتعود ساحرة بأروقتها وشوارعها ومعالمها مبهرة لكل من يزورها”.

وشهد المهرجان قيام وزارة الثقافة بتكريم عدد من نجوم الفن العراقيين والعرب، من بينهم الفنانة فاطمة الربيعي، والفنان جواد الشكرجي، والفنان محسن العلي، ومدير المهرجان ليث عسكر، والفنان زهير عبد الكريم، والفنانة السورية صباح الجزائري، والفنان المصري أحمد بدير، والفنان المصري أحمد صيام”.

وقال الفنان السوري زهير عبد الكريم عضو لجنة التحكيم في المهرجان:”تشرفت بدعوتي لحضور مهرجان نينوى السينمائي الدولي الأول، لأن المهرجانات والأعمال المسرحية والأعمال الفنية تنهض بالبلاد وتوحد الشعوب”.

وحول الأفلام التي تعرض في المهرجان، أشار عبد الكريم: “شاهدت حوالي 20 فيلماً، منها أفلام قصيرة ومتوسطة وطويلة، وهي تمثل مبادرات، والأهمية فيها ليس الحصول على جائزة ما بقدر المشاركة بهذا المهرجان”، مضيفاً أنه  “لا تعلم متى يكون اسمك (ترند) ومشهوراً ومهما كانت النتائج فهي أفضل من عدم المشاركة وعدم الظهور”.

من جانبه، عبر الفنان المصري أحمد بدير عن فرحته لزيارة نينوى:إن “الموصل جميلة وفي تقدم واضح وتوجد حركة عمرانية كبيرة جداً، وما مرت به المدينة لم يعد له أثر، وكل شيء جميل والناس هنا رائعون، وأنا سعيد جداً بوجودي في مهرجان نينوي السينمائي لأن ثقافة الناس ومستوى تفكيرهم مزدهر بقدر ازدهارها العمراني في المدينة، لذلك أنا سعيد جداً”.

وتابع: إن”التواصل جيد ويخدم البلدين، وأعتقد في الفترة القادمة ستشهد عمل الفنانين والمخرجين المصريين في العراق، وكذلك عمل الفنانين والمخرجين العراقيين في مصر، فالتواصل سيعمل شكلاً من أشكال التطوير في الصناعة في البلدين مصر والعراق”.

بدورها، لفتت الفنانة السورية أمانة والي، الى أن “هذه الزيارة ليست الأولى، وزرت العراق خلال مهرجان بغداد وكربلاء المقدسة خلال مهرجان السينما في كربلاء المقدسة والنجف الأشرف ولأول مرة أزور الموصل”، مبينة: “كنت أعتقد أنها بلدة صغيرة، وتفاجأت بأنها مدينة كبيرة وجميلة وأهلها طيبون وأثلج صدري المنظر، وسوف استغل الأوقات المتاحة لدي لأتجول في الموصل ولهجة أهل الموصل جميلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى