شاب يتحول الى “مرشد سياحي” للتعريف بـ”آثار بابل”

يعمل المرشد السياحي الشاب حسين هاشم من بابل على مرافقة الوفود وتغيير الصورة السائدة التي ينقلها البعض عن الأوضاع في العراق، فالشاب يمتلك ثقافة تؤهله لذلك.
ويقول حسين: “مدينة بابل الأثرية هي رمز للتراث الثقافي الإنساني، وتحتوي على العديد من المعالم الرائعة مثل الجنائن المعلقة، والتي تعد واحدة من عجائب العالم السبع، كما تحتضن مجموعة كبيرة من المواقع الأثرية التي تعكس الحضارة البابلية القديمة”.
ويوضح: “هذه المواقع تستهوي السياح الأجانب، وأتواصل معهم وأقنعهم بالمجيء وزيارة المدينة ودائما يعودون مسرورين وبانطباع عن العراق مغاير لما كانوا يعتقدونه قبل زيارتهم”.
حسين هاشم ومؤمن رمضان وغيرهما من الشباب من المرشدين السياحيين، يمارسون بجهود فردية، ما تعجز عن فعله مؤسسات معنية بالسياحة والترويج لها في العراق، فقد أصبح هؤلاء الشباب، واجهة البلد التي يدخل من خلالها ضيوفه ويغيرون الانطباع نحو العراق بصورة إيجابية عن حاضره وطبيعة شعبه، ليطلعوا على تأريخه وحضارته.



