وزير الخارجية الإيراني: جبهة المقاومة قوية ومقتدرة في المنطقة

المراقب العراقي/ متابعة..
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، أن جبهة المقاومة لا تزال قوية ومقتدرة في المنطقة.
وقال عراقجي، إن “الميدان والدبلوماسية يكملان بعضهما البعض، حيث إن الدبلوماسية تمضي قدماً بالاعتماد على قوة الميدان، والميدان بقوته يمهد الطريق للدبلوماسية لتحقيق الكرامة الوطنية”.
وأشار إلى أن “هناك الكثير مما يمكن قوله عن الشهيد القائد الحاج قاسم، لكن دعوني أتحدث عن مدرسة الحاج قاسم، وهي مدرسة المقاومة، هذه المدرسة تأسست على أفكار قادة الثورة، حيث جاءت رؤية قائد الثورة الإسلامية لتشكيل هذه المدرسة، بينما حولها الحاج قاسم إلى واقع عملي على أرض الميدان، مدرسة لا تزال قوية وحاضرة تواجه الكيان الصهيوني وكل قوى الهيمنة”.
وبيّن، أن مدرسة المقاومة هي فكر نضالي ضد الظلم والاستبداد، وهي ليست حركة صغيرة يمكن القضاء عليها، بل على العكس، كلما تعرضت للضربات، نمت وازدادت قوة، لأنها تمثل أيديولوجيا وأملاً تمتلك مدرسة المقاومة أسلحة عسكرية، ولكن سلاحها الأساسي هو دماء الشهداء.
وأضاف: “لا يدرك أعداؤنا أن دماء الشهداء تسهم في توسع هذه المقاومة، التي تزدهر بدماء الشهداء، وهي وسيلة لتحقيق أهدافها”، لافتا إلى أن “الشهادة نفسها هي جزء من هذه المدرسة، وهي التي تفتح الطريق لمزيد من التقدم، فعادةً ما يكون قادة هذه المدرسة هم الشهداء، ودماؤهم تدفع بالحركة قدماً”.



