أطباء يحددون أفضل الأنظمة الغذائية التي تحافظ على الوزن والصحة

تعزز عمل الدماغ وتقي من الأمراض
كشف تقرير عن أفضل الأنظمة الغذائية التي تم تقييمها من قبل خبراء التغذية والصحة، تركز على تحقيق التوازن بين فقدان الوزن والصحة العامة.
وركز التقرير على مساعدة الأفراد في الحصول على وزن مثالي، كما أخذ في اعتباره الوقاية من الأمراض المزمنة ودعم الصحة العقلية والجسدية، ما يوفر خيارات متعددة تتناسب مع احتياجات كل شخص.
واحتل النظام الغذائي المتوسطي المرتبة الأولى في فئات أفضل الأنظمة الغذائية والذي يشير إلى العادات الغذائية التقليدية للشعوب التي تعيش في الدول التي تحُدُّ البحر الأبيض المتوسط، الأعلى تقييما في معظم الفئات.
ويعتبر النظام الغذائي المتوسطي من أكثر الأنظمة شهرة وفائدة، ويعتمد على الأنماط الغذائية التقليدية في الدول التي تحيط بالبحر الأبيض المتوسط، حيث يتميز بتناول كميات كبيرة من الفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والزيوت الصحية مثل زيت الزيتون، إضافة إلى تناول المأكولات البحرية بشكل منتظم. وهذا النظام يرتبط بتحسين صحة القلب، وتقليل مخاطر السِّمْنة، وضغط الدم المرتفع، وهو مفيد أيضا للصحة العقلية والوقاية من الأمراض المزمنة.
وجاء في المرتبة الثانية النظام الغذائي MIND (اختصار لـ “التدخلات الغذائية لتأخير التدهور العصبي”) هو مزيج بين النظامين الغذائيين المتوسطي وDASH (النهج الغذائي لوقف ارتفاع ضغط الدم). وتم تصميم هذا النظام خصيصا لدعم صحة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بالأمراض العصبية مثل الخرف ومرض الزهايمر.
وبالتالي فإن نظام MIND الغذائي يعتمد على تناول الأطعمة الصحية التي تحسن الوظائف العقلية، مثل الخضراوات الورقية، والتوت، والمكسرات، والحبوب الكاملة، بينما يقلل من الأطعمة المعالجة والغنية بالدهون المشبعة.
وجاء النظام الغذائي Flexitarian في المرتبة الثالثة والذي يُعد من الأنظمة التي تعتمد على تقليل استهلاك اللحوم بشكل تدريجي، مع التركيز على تناول المزيد من الخضراوات والفواكه والحبوب. وهذا النظام يشجع على اتباع نمط غذائي نباتي في معظم الأوقات، مع السماح بتناول اللحوم والمنتجات الحيوانية بشكل عرضي، ما يجعله مناسبا للذين يرغبون في تحسين صحتهم دون التضحية التامة باللحوم.
كما تم تقييم 13 نظاما غذائيا متخصصا، صمم كل منها لتلبية احتياجات صحية محددة. من أبرز هذه الأنظمة:
– نظام AIP (النظام الغذائي المناعي): موجه للأشخاص الذين يعانون اضطرابات المناعة الذاتية. ويركز هذا النظام على تقليل الالتهابات من خلال تجنب الأطعمة التي قد تحفز جهاز المناعة.
– نظام Low FODMAP: مصمم للأشخاص الذين يعانون متلازمة القولون العصبي (IBS). ويعتمد على تجنب الأطعمة التي تحتوي على السكريات قصيرة السلسلة التي يصعب هضمها، ما يساعد في تخفيف الأعراض مثل الانتفاخ والغازات.
– نظام Acid Reflux Diet: مصمم لتقليل أعراض ارتجاع المريء أو الحموضة، من خلال تجنب الأطعمة التي قد تسبب تهيج المريء، مثل الأطعمة الحارة والمقليات.



