اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

الجوية يستغل المباريات المؤجلة ويقفز الى الصدارة بفارق مريح عن الشرطة

حقق الفوز في خمس مواجهات متتالية
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
حقق نادي القوة الجوية، قفزة نوعية في جدول الترتيب، بعد ان كان يحتل المركز السابع، حيث قفز الى الصدارة وبفارق خمس نقاط عن الشرطة الوصيف، بعد ان استغل المباريات المؤجلة وانتصر فيها جميعا، بقيادة مدربه الجديد لؤي صلاح الذي استلم المهمة، بعد إقالة المدرب القطري وسام رزق، بسبب سوء النتائج.
واستطاع الكابتن لؤي صلاح، قيادة الجوية الى الانتصار في خمس مواجهات، حيث حقق الفوز على كل من النفط والكرمة ونفط ميسان ونوروز والحدود، مستغلاً تعثر منافسه الشرطة في التعادل مرتين والخسارة مرة في مبارياته المؤجلة.
وعلى الرغم من استلامه المهمة في منتصف المرحلة الأولى وقبل يومين فقط من مواجهة النفط المؤجلة، إلا ان لؤي صلاح استطاع تغيير أسلوب اللعب حسب إمكانيات اللاعبين، وكذلك بث الروح والنشاط، مما ساعد على استعادة الأداء المميز وتحقيق الانتصارات والعودة الى الطريق الصحيح، بعد ان كان الجوية يمر بوقت عصيب نتيجة تذبذب النتائج.
وتحدّث مدرب المنتخب الأولمبي السابق راضي شنيشل لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “الكابتن لؤي صلاح لا يملك خلطة أو عصا سحرية يستطيع بها تغيير مسار القوة الجوية في هذا الوقت القصير بل على العكس، المهمة غاية في الصعوبة كون الفريق الجوي من الفرق التي دائما ما تنافس على اللقب، بالإضافة الى استلام المهمة دون إعداد الفريق حسب المنهاج الذي يحدده، وكذلك غياب بعض اللاعبين سواء بسبب الإصابة أو المشاركة مع المنتخب الوطني في بطولة الخليج”.
وأضاف: انه “من الأمور الإيجابية التي ارتكز عليها المدرب لؤي صلاح هو معرفته باللاعبين، نتيجة خوضه عدد من المواجهات أمام الصقور عندما كان مدرباً لفريق الكهرباء هذا من ناحية، والناحية الثانية هو ان المدرب أصبح يمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع اللاعبين سواء المحترفين أو المحليين، حيث سبق ان حقق نتائج مميزة مع الكهرباء في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي”، منوها الى ان “نجاح المدرب لؤي صلاح هو دليل جديد على قدرة المدرب المحلي في التميز مع الأندية الجماهيرية وكذلك اختصار مدة التأقلم والانسجام بينه وبين اللاعبين نتيجة معرفته بأغلب الأسماء التي يدربها”.
وتابع: ان “تحقيق الانتصار في مباراته الأولى أمام النفط كان له الدور الكبير في استقرار الفريق وزيادة نسبة الثقة بين اللاعبين والكادر التدريبي، وهو ما ساهم في تحقيق باقي النتائج الإيجابية مع مرور الوقت”، مشيرا الى ان “تغيير الكادر التدريبي عادة ما تكون آثاره إيجابية على أغلب الأندية العالمية وليس فقط في الدوري العراقي، لذلك نجد ان الإدارات تلجأ لهذا الحل، من أجل محاولة انقاذ الفريق من تراجع النتائج، حيث عادة ما يصاحب هذا الأمر تغيير في الحالة النفسية للاعبين، وكذلك الحالة الفنية نتيجة التعرف على أساليب وخطط جديدة يحاول المدرب الجديد تطبيقها”.
وبيّن شنيشل، ان “عملية الاستعانة بالمدرب لؤي صلاح تحسب لإدارة الجوية في محاولتها لتعديل وضع الفريق الذي كان مع المدرب وسام رزق”، موضحاً: ان “المدرب لؤي صلاح يستحق التواجد في أفضل الأندية العراقية، حيث يعد من المدربين الشباب الذين قدموا أنفسهم بصورة إيجابية بعد ان مثل أندية المقدمة عندما كان لاعباً وكذلك شارك مع المنتخب الوطني لسنوات طوال، بالإضافة الى انه أسس نفسه بطريقة صحيحة مع نادي الكهرباء، حيث أشاد به الجميع من خلال الأسلوب الذي انتهجه مع الفريق البرتقالي لثلاثة مواسم متتالية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى