مزارعون في ديالى يعيدون حكاية البرتقال المميز

لا يكتفي أصحاب بساتين ديالى بالحديث عن برتقالها بفخر يصل حد “الأساطير” أحيانا، وانما يميزون بين النكهات بدقة، مقارنين بين منطقة وأخرى داخل المحافظة.
وفي قرية الزهيرات في المقدادية، يتسلق أصحاب البساتين السلالم، لجني أنواع الحمضيات تحت ظلال النخيل، فتمتلئ الصناديق بسرعة.
أبو شبر صاحب بستان يقول: “بساتين الزهيرات تسمّى منطقة الجزرة، والجهة المقابلة تسمّى الديمية والشواطئ، ومهنة الزراعة نتوارثها عن الآباء والأجداد، وهذه البساتين مزروعة بمختلف أنواع الحمضيات ومنها “الرارنج، اللالنكي، والبرتقال”، وان قشور الحمضيات تستخدم بصناعة المربى الشهيرة”.
ويضيف: “نعمل في هذا البستان منذ كنا صغارا، والبرتقال الذي ننتجه يصل الى جميع المحافظات العراقية، وأغلبه إلى السليمانية، وبعضه يبقى معلقا في الأشجار حتى الشهر الرابع، وهو مميز بطعمه ولونه، ولدينا أنواع عدة”.
ويتابع: “يأتي الزبائن من محافظات عدة، ويشترون الحمضيات كهدايا للأهل والأصدقاء من تقاطع الوجيهية حيث تباع كميات كبيرة منها”.
أما قاسم عبد وهو مزارع فيؤكد، “أعمل في هذا البستان منذ صغري، واليوم أقوم بتنظيف الأشجار وإزالة الشوك والأوراق اليابسة، حتى يكون القطف سهلا، ونقوم أيضا بعمليات التقليم، ليكون الإنتاج وفيراً في الموسم المقبل”.




