اخر الأخبارالمراقب والناس

مصاهر المعادن.. منابع تلوث أجواء شرقي العاصمة

مازالت قضية تلوث أجواء العاصمة بغداد بالغازات السامة مستمرة فبين الحين والآخر تظهر المزيد من منابع التلوث، وفي هذا الاطار اغلقت قوات قيادة عمليات بغداد عشرة “معامل وكور لصهر المعادن” مخالفة للضوابط والشروط البيئية والصحية شرقي العاصمة ولا تحمل أي إجازة لممارسة هذه المهنة من الجهات المختصة.

وذكرت القيادة في بيان لها إطلعت عليه” المراقب العراقي”:ان”لجنة الأمر الديواني (٢٤١٢٨٥) وبهدف تقليل التلوث البيئي الحاصل نتيجة انبعاث الغازات والروائح المرافقة لعمليات الإنتاج، واستكمالاً لعمليات غلق وتدقيق (المصانع وكور صهر المعادن) غير المجازة، تمكنت بالاشتراك مع مفارز من (الفرقة الأولى شرطة اتحادية، وزارة البيئة، مديرية الدفاع المدني، الدوائر البلدية) من غلق سبعة معامل “كور” للصهر ضبط فيها ما يقارب الف سبيكة “فافون” تزن الواحدة منها (٢٠ كغم)”.

 وأضاف : إن: اللجنة قامت كذلك بغلق ثلاثة معامل (للاسفلت) مخالفة للضوابط الصحية والبيئية وشروط السلامة والأمان وتعمل بدون موافقات اصولية، ولما تسببه من ضرر على صحة وسلامة المواطنين وذلك في منطقة (رئاسة العبيدي، البو ثيله/جرف النداف) ضمن مناطق شرقي العاصمة”.

وتأتي هذه الحملات بعد الشكاوى الكثيرة من قبل اهالي  بغداد بعد ان عاشت العاصمة  أزمة تلوث حادة،، جراء انتشار سحب من الدخان في أجواء المدينة، مخلّفةً العديد من المشكلات الصحية، وفق بيانات حكومية، ما أثار المخاوف بشأن الآثار السلبية لاستمرار التلوث البيئي.

وطالب الاهالي بوضع حلول عاجلة، منها قيام وزارة البيئة بالتنسيق مع الخبراء بدراسة مقترح نقل المصانع غير المطابقة للمواصفات خارج المدن، مع بحث أسباب التلوث وتقليله، ومتابعة المصافي النفطية داخل بغداد وتأثيرها على البيئة.

ولفتوا الى ضرورة” الكشف عن أسباب الانبعاثات الغازية الضارة والروائح الكريهة التي يستنشقها سكان بغداد خاصة في أوقات متأخرة من الليل، باعتبارها السبب الرئيس لارتفاع مؤشرات التلوث”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى