اخر الأخبارالمراقب والناس

ميسان تطوي ملف المدارس “الكرفانية والطينية”

ساعية الى حل التلكؤ في البنايات الجديدة

تمكنت تربية ميسان من إنهاء ملف المدارس “الكرفانية والطينية” وتسعى لحل التلكؤ في البنايات الجديدة التي تنفذ حاليا، على وفق ما أعلنه مدير عام تربية ميسان جواد كاظم سلمان، أمس الاثنين، والذي كشف في الوقت نفسه عن وجود مشاكل متعلقة بمشروع مدارس الوزارة رقم واحد.

وقال سلمان: إن “هناك مشاكل في مدارس المحافظة متعلقة بمشروع مدارس الوزارة رقم واحد للمدارس المتلكئة، ما ساهم في عرقلة الواقع التربوي بالمحافظة”، معربا عن “أمله بحل هذا التلكؤ قريبا والنهوض أكثر بالواقع التربوي، سيما بعد الدعم الذي حصلت عليه من وزير التربية والمحافظة”.

وأضاف: ان “مدارسنا لا تزال فيها دوام احادي وثنائي وثلاثي، ونأمل باكتمال بعض المدارس، انهاء ملف المدارس ذات الدوام الثلاثي”.

وأشار المدير العام الى “انتهاء ما يسمّى المدارس الطينية والكرفانية في المحافظة ولم يعد بميسان هكذا مدارس”.

هذا وأكد وزير التربية إبراهيم نامس الجبوري، يوم الأحد (15 كانون الأول 2024) ضرورة تسارع الخطوات التنفيذية للمشاريع التربوية في محافظات العراق كافة، بدءاً من الأكثر احتياجًا للأبنية المدرسية، قياسا لنسبة الكثافة السكانية بغية تحقيق التوازن بين أعداد الطلبة والمدارس المتوفرة بعد استحصال موافقة مجلس الوزراء.

وذكر بيان لوزارة التربية تلقته “المراقب العراقي”، إن “الوزير التقى محافظ البصرة أسعد العيداني، وبعد مناقشات مستفيضة، اتفق الجانبان على تكليف المحافظة ببناء 150 مدرسة ضمن موازنة 2025 إضافة الى 180 قطعة أرض تم رفع تفاصيلها الى صندوق التنمية، وتشكيل لجنة مشتركة بين الحكومة المحلية والتربية يترأسها نائب المحافظ، تختص بإجراء الكشوفات والمسوحات الميدانية الكاملة، للقضاء على نقص الأبنية المدرسية”.

واستكمل وزير التربية، وفقا للبيان، جولته الميدانية الى مجلس المحافظة باحثا مع رئيس المجلس خلف البدران، محاور الارتقاء بواقع الملف التربوي، فيما انتقل بعدها الى مبنى المديرية العامة للتربية في البصرة، مستمعاً لأبرز تحديات ومعوقات العمل الإداري والتي طرحها مديرو الأقسام والشعب بحضور مدير عام التربية عبد الرزاق فيصل، ومدير عام المناهج الدكتور رياض العمري ونقيب المعلمين/ فرع البصرة.

وتابع البيان، أن “الزيارة اختتمت بتأكيد الوزير على التوجه الى شطر تربية البصرة بسبب وصول أعداد الطلبة الى أكثر من مليون ونصف مليون طالب وتخفيف زخم المعاملات الواردة والمنجزة للمراجعين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى