اخر الأخبارالمراقب والناس

محدودية أمطار كانون الأول لم تسعف مناطق ديالى

على الرغم من وفرة كمية الأمطار التي تساقطت خلال المدة الماضية إلا أن  مسؤولا محليا قد أكد اليوم الأحد ، أن امطار كانون الأول لم تسعف مناطق شرق العراق ،مشيرا الى عدم تدفق سيول على الشريط الحدودي بين العراق وايران حتى اللحظة .

وقال مدير ناحية قزانية شرق العراق يحيى قمبر :إن “هطول الامطار في قاطع شرق العراق ومنها قزانية والمناطق القريبة منها كان محدودا للغاية على عكس باقي المناطق” مؤكدا انه “لم يرصد أي تدفق سيول على الشريط الحدودي بين العراق وايران حتى اللحظة”.

وأضاف أن “الوديان الحدودية السبعة التي تشكل مسارات لتدفق السيول الموسمية فارغة حتى الان ولم تسعفها الامطار”، مشيرا إلى ان “السيول رغم ان الجزء الأكبر منها يذهب دون أي استفادة منها بشكل مباشر الا انها تسهم في تغيير نوعية المياه الجوفية لمناطق حدودية مترامية تعتمد بنسبة 90% على الابار في توفير مياه السقي وصولا الى الاسالة”.

وأشار الى انه “تم توسيع الوديان قبل حلول موسم الشتاء ما اسهم في زيادة قدرتها على استيعاب الموجات الفيضانية مهما كانت قوتها لتفادي تضرر القرى الحدودية والمزارع القريبة”.

وكان قائمَّقام قضاء مندلي علي ضمد الوسمي، قد كشف الجمعة الماضية ، عن التريث في اعلان حالة الاستنفار في قاطع حدود شرق العراق.

وقال الوسمي :إن “من 10-13 من محاور قاطع حدود شرق العراق ومنها مندلي وقراها شهدت موجة مطرية هي الثالثة خلال الموسم الحالي بدأت من بعد ظهر اليوم”أمس” ولاتزال مستمرة”.

وأضاف ان “معدل هطول الامطار بشكل عام دون المتوسط ما يعني ان تدفق سيول في الوديان الحدودية الـ6 سيكون ضعيفا للغاية اذا ما تغيرت الموجة مع المساء وتحولت الى غزيرة”.

وأشار الوسمي الى أن “هناك تريثا في اعلان حالة الاستنفار في مندلي وباقي القواطع الحدودية شرق العراق بشكل عام لعدم وجود اية مؤشرات على تدفق سيول جارفة حتى الان لكن خلية الازمة الحكومية ستبقى في وضع المراقبة لكل تطورات ميدانية وعلى ضوئها ستتخذ القرارات المناسبة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى