تحديد طرق لتحسين الصحة النفسية والتخلص من القلق

تحدثت الدكتورة أوما نايدو، أستاذُ الطب بجامعة هارفارد، عن تأثير النظام الغذائي على صحتنا العقلية.
وأكدت نايدو أن التغذية السليمة مع بعض العادات اليومية البسيطة مثل التنفس العميق والتمارين الرياضية، قد تساعد الأشخاص المعرضين للقلق على تحسين صحتهم النفسية.
وقدمت نايدو تقنية بسيطة تسمى “SAW” (استبدال وإضافة ومشي)، التي تتضمن 3 خطوات يمكن أن تساعد في تحسين صحة الأمعاء والمزاج معا.
وأوضحت مدى أهمية تغيير بعض العادات الغذائية، مثل استبدال الأطعمة غير الصحية بأخرى مفيدة. فعلى سبيل المثال، بدلا من تناول الآيس كريم بشكل منتظم، يمكن استبداله بمزيج من الفاكهة المجمدة التي توفر طعما لذيذا دون إضافة سكريات مفرطة.
وأكدت نايدو أن إضافة مجموعة متنوعة من الخضراوات الملونة إلى النظام الغذائي تساعد في تزويد الجسم بالعديد من العناصر الغذائية الأساسية. وأشارت إلى أن الفلفل والخس والخضراوات الأخرى “منخفضة السعرات الحرارية يمكن تناولها بكمية كبيرة”
وأوصت الخبيرة أيضا بممارسة أي نوع من النشاط البدني، مؤكدة أن المشي القصير يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الصحة النفسية.
وقالت: “قد لا يكون الشخص الذي يعاني القلق مهتما بالمشي، لكن تشجيعه على القيام بنشاط صغير، مثل الذهاب لشراء الصحيفة أو السير مع حيوان أليف، يمكن أن يكون طريقة فعّالة لتحفيزه على الحركة”.
وحذرت نايدو من اتباع الأنظمة الغذائية المقيدة بشكل مفرط، حيث إن هذه الأنظمة قد تزيد من مستويات القلق بدلا من تقليلها. وأكدت أن التركيز على تناول طعام متوازن دون الشعور بالضغط أو القلق بشأن عدد السعرات أو أنواع الطعام المسموح بها، هو مفتاح تحسين الصحة النفسية.



