نتنياهو أمام محكمة تل أبيب مجددا لمقاضاته بتهم تتعلق بالفساد والرِّشا

المراقب العراقي/ متابعة..
ما تزال تهم الفساد والرِّشا والجرائم المتعددة تلاحق رئيس وزراء الكيان الصهيوني والتي على إثرها تعمد المجرم نتنياهو إطالة الحرب الصهيونية وحولها لملف سياسي لكي يبتعد عن المحاسبة لكن هذا لن يفلته من العقاب خاصة بعد صدور قرار قبض بحقه ووزير دفاعه السابق من قبل المحكمة الجنائية الدولية نتيجة جرائم الحرب التي ارتكباها في فلسطين.
وبعد جلسة سابقة عادت محكمة تل أبيب المركزية اليوم الاثنين لتستأنف محاكمة نتنياهو على الجرائم والتهم ذاتها.
هذا وأفاد إعلام عبري اليوم الاثنين بوصول رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى المحكمة المركزية في تل أبيب للإدلاء بشهادته في ملفات الاتهام بالفساد الموجهة إليه لليوم الثالث في إطار جلسات الاستماع.
وأوضحت القناة الـ12 “العبرية” أن شهادة نتنياهو تتمحور حول القضية المعروفة بـ”الملف 4000″، في حين رجحت هيأة البث “الإسرائيلية” أن تستمر إفادته “6 ساعات، ما لم يحدث طارئ”.
وذكر إعلام عبري أن نتنياهو متهم في تلك القضية بمنح امتيازات حكومية لشركة “بيزك” للاتصالات على تسهيلات مالية واسعة، وذلك مقابل منح نتنياهو وزوجته تغطية إعلامية إيجابية في موقع “والا ” الإخباري المملوك لشاؤول ألوفيتش.
كما أوضحت هيأة البث نفي نتنياهو الاتهامات الموجهة إليه، ونقلت جزءا من حديثه لقضاة المحكمة ردا على اتهامات بتورط أفراد من عائلته مع إدارة موقع “والا” لنشر أو حذف أخبار وتعيين أو طرد صحفيين.
من جهتها، أوردت صحيفة هآرتس عن نتنياهو قوله خلال محاكمته إن “من المحتمل أن الإشارات إلى التغطية الإيجابية في موقع “والا” عام 2013 “كان الهدف منها إرضاء زوجتي”.
وقد مثَل نتنياهو أمام المحكمة المركزية في تل أبيب قبل نحو أسبوع، في محاكمة هي الأولى من نوعها لرئيس حكومة وهو على رأس السلطة، ليدلي بشهادته في 3 ملفات فساد يتعلق بعضها بالرشوة وخيانة أمانة.
وأفاد إعلام إسرائيلي بتسلم نتنياهو يومها لائحة الاتهامات التي تشمل 3 تهم، الفساد والرشوة وخيانة الأمانة، وهي التهم التي يُحاكم عليها منذ أكثر من 8 سنوات.
وفي حين جرى استجواب نتنياهو في قاعة محصنة تحت الأرض ومخصصة لمحاكمة كبار زعماء المافيا في إسرائيل، قالت المحكمة إن نتنياهو سيدلي بشهادته 3 مرات في الأسبوع.
وفي الفترة التي سبقت موعد محاكمته، عاد نتنياهو إلى خطابه المألوف قبل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ليهاجم “سلطات إنفاذ القانون”، معتبرا التحقيقات “حملة شعواء”، ونفى الاتهامات الموجهة إليه وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي إنه انتظر 8 سنوات حتى يتمكن من رواية قصته، وعبّر عن غضبه إزاء الطريقة التي تم بها التعامل مع الشهود أثناء التحقيقات.



