اخر الأخبار
الشهداء الفقراء
تشرفت أن أكون خادما ومسهما مع فرق التقاعد لانجاز معاملات التقاعد لشهداء الحشد الشعبي الكرام في بيوتهم ، والمشاهد كثيرة ومؤلمة ، ولكن أكثر المشاهد إيلاما يوم دخلنا على عائلة شهيد في بيوت ( التجاوز) كما يسمونها !، والكهرباء مقطوعة ودرجة الحرارة 51 درجة ، وللشهيد أب وأم مريضان . الصورة لايمكن وصفها ، والفريق أجهش بالبكاء . وخرجت بالحصيلة الآتية :أولا اغلب أبناء الشهداء من طبقة الفقراء والمحرومين..ثانيا لاتوجد عدالة اجتماعية إطلاقا ، فبقرب هذا البيت من ( الصفيح ) بيوت الأغنياء وبقربهم أصحاب المواكب!ثالثااغلب القطع التي وزعت كانت للمسؤولين والمترفين ، والفقراء ليس لهم نصيب .
محمد شحم



