اخر الأخبار

الفساد المنظم

 

مع التحفّظ على العقل النفعي الغربي في العلاقات الإنسانيّة وتهديده لمنظومة القيم الأخلاقية،إلا أنّه بمعونة الاستقرار الاجتماعي وسلطة القوانين,تمكّن من إنتاج بنية إدارية متناسبة مع الأهداف الرفاهية التي ينشدها المواطنون من خلال تكريس «ثقافة المنظّمة» في مواجهة مزاجية الفرد..وهذا الاعتراف ليس تبنياً لكلّ مضامين ومفاهيم وايديولوجية هذا العقل بل تنبيهٌ إلى ضرورة الالتفات إلى عناصر القوّة التي مكّنت الغرب من التسلّط على بيئتنا الثقافية والاجتماعية والسياسيّة والاقتصادية،فالفساد المنظّم الكبيرلا يعالج بالأفكار الإبداعية إنّما يحتاج إلى تحولات كبرى تطال النظام السياسي المفرّخ لطحالب الفساد ذاتيّاً..!.
الشيخ الولائي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى