اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

أهالي مناطق “ما وراء السدة” يطالبون بربط مجاريهم بمدينة الصدر الجديدة

لتعرضها الى الغرق شتاءً
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف..
أكد عدد من أهالي مناطق “ما وراء السدة” ان ربط مجاريهم بمدينة الصدر الجديدة ضرورة ملحة، لكونهم بحاجة إلى مشروع حقيقي وليس الاعتماد على البزل الموجود حاليا، لتصريف مياه الصرف الصحي، لافتين الى وجود أمكانية لمثل هكذا موضوع، فالمدينة الجديدة تبدأ من نهاية مناطقهم، ومن هنا يمكن ربط مدينة الصدر الجديدة بالقديمة، ويكونون هم بمنتصف الطريق بين المدينتين.
وشكا المواطن قاسم محمود، الغرق الدائم لمنزله الواقع في الدسيم في كل يوم تتساقط فيه الأمطار، لعدم وجود مجارٍ نظامية يعتمد عليها، فمن يزور هذه المنطقة والمناطق المجاورة، سيرى انها تعتمد على البزل لتصريف مياه مجاريها، لافتا الى ان “أزمة السكن والغلاء الفاحش للمنازل حتى في المناطق الشعبية، قد أجبرت الآلاف الموجودة في هذه المناطق على السكن فيها، وهي قد أصبحت من المناطق التي سيتم تحويلها من زراعي الى سكني، وفق قرار مجلس الوزراء 320 لسنة 2022”.
على الصعيد نفسه، قال المواطن حسين رائد: ان (مناطق “ما وراء السدة” بحاجة الى مشروع مجارٍ يخدم الأهالي الذين يبحثون عمّن يخلصهم من معاناة الشتاء، فكلما تساقطت الأمطار عليها تظهر الى العلن، المعاناة التي يعيشها أهالي هذه المناطق المحرومة من الخدمات الحكومية، فكل شيء تم بناؤه فيها بأموال من جيبهم الخاص بما فيها المجاري التي تم بناؤها بدءا من الأزقة، وصولا إلى البزل الذي يكون سريع الامتلاء، فتعود المياه على البيوت، ما يعرضها إلى الغرق، مؤكدا: ان ربط مجاريهم بمدينة الصدر الجديدة ضرورة ملحة لكون الحكومة هي من تبني المدينة الجديدة ومن المؤكد شمولها بالخدمات الرئيسة بصورة شاملة).
من جانبه، قال المواطن محمد كامل: إن موضوع مجاري مناطق “ما وراء السدة” قد تأخر العمل به دون أسباب، على الرغم من الحاجة الماسة له في الوقت الراهن وهذه المناطق قد أصبحت تضم أكثر من مئة ألف نسمة وفي زيادة مستمرة مع تنامي ظاهرة البناء فيها حاليا وبالتزامن مع هذا البناء، هناك سعي حكومي للشروع ببناء مدينة الصدر الجديدة التي وبحسب التصريحات الحكومية سيباشرون بها قريبا، مضيفاً: “ولقرب هذا المشروع من هذه المناطق، من المتوقع ان تمر مجاريها عبرها، ليرتبط مع مشروع مدينة الصدر الذي تم توسيعه خلال السنوات الأخيرة، فيصبح من الضروري ربط هذه المناطق به حتى يصبح مشروعا واحدا متصلا من مدينة الصدر القديمة إلى الجديدة”.
من جهته، رجح المهندس سامي رحيم، إمكانية بناء مشروع مجارٍ في مناطق “ما وراء السدة” خلال المدة المقبلة لاسيما في ظل المطالبات التي وجهها الأهالي إلى محافظة وأمانة بغداد خلال السنوات الأخيرة بعد صدور قرار مجلس الوزراء الخاص بتحويل المناطق الزراعية إلى سكنية لتوفر الشروط فيها وهو أمر يجعل الحكومة تبني لهذه المناطق المشاريع الخدمية الواجب توفرها للمدن الجديدة، مشيرا إلى أن “الزيارة الأخيرة لأمين بغداد عمار موسى ومحافظ بغداد عبد المطلب العلوي، قد تمت فيها معاينة المناطق التي من الممكن أن تكون صالحة لبناء المشاريع الخدمية، ولاسيما إنهم التقوا بالأهالي وحصلوا على معلومات كافية عن الأماكن التي يمكن إنشاء مشاريع الخدمات فيها، وعسى إن يكون ذلك قريبا بعد الوعود التي تلقوها من المحافظ وأمين بغداد أثناء الزيارة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى