اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الكهرباء تغادر المنازل “مجبرة” والأمبير يستقر عند الـ12 ألف دينار

مشهد غياب “الوطنية” صيفاً يتكرر شتاءً
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
على الرغم من الوعود التي أطلقتها وزارة الكهرباء طوال السنوات الماضية بتحسين التجهيز للمواطنين، إلا إن مشهد غياب التيار الكهربائي صيفا، أصبح يتكرر في فصل الشتاء، إذ إن الكهرباء “الوطنية” كما تسمّى، أصبحت تغادر المنازل “مجبرة”. وفي الوقت نفسه نرى، إن سعر الأمبير أخذ يستقر عند الـ12 ألف دينار في المناطق الشعبية، وأكثر من ذلك السعر في مناطق أخرى، لذلك شكا عدد كبير من المواطنين، سوءَ تجهيزهم بالطاقة الكهربائية، حتى تحولت إلى ضيف قليل المكوث في منازلهم.
إلى ذلك، قال المواطن جاسم حسن: ان “وزارة الكهرباء لم تعمل على تحسين تجهيز المواطنين، وكذلك لم تكشف عن أسباب نقص ساعات تجهيز الطاقة خلال الأيام الأخيرة، وكل ما سمعناه هو عدم وجود وقود كافٍ لتشغيل محطات التوليد، وهو عذر جاهز تعوّدنا على سماعه منذ أكثر من عقدين، وفي بعض الأحيان تقول، ان سبب مشاكل انقطاع الطاقة هو سوء الأحوال الجوية، مشيرا إلى أن أصحاب المولدات رفعوا سعر الأمبير وأحيانا يستقر عند الـ12 ألفاً في المناطق الشعبية، وهو مبلغ كبير على أهالي هذه المناطق الذين هم من الطبقة الفقيرة والتي تحتاج إلى من يمد يد العون لها، لا أن يتم استغلال حاجة أهلها بهذا الشكل البشع”.
على الصعيد نفسه، قال محمد سلمان: إن “المواطن العادي أصبح يتساءل عن أسباب نقص ساعات التجهيز في مناطق العاصمة، وهو يملك الحق في ذلك، لكون الحكومة الحالية أكدت إن العام الحالي هو عام الإنجازات، وهو ما يعني ضرورة الاستنفار الكامل لجميع الملاكات الهندسية والفنية والحرفية والجهد الآلي للوزارة، من أجل تجهيز المواطن بالطاقة الكهربائية التي تحولت إلى ضيف قليل المكوث في منازلنا، وفي بعض الأحيان، لا نرى منها سوى “ترميشة”، لافتا إلى ان “الوزارة قد أعلنت عن تخصيص أرقام ساخنة ومواقع محددة لاستقبال شكاوى المواطنين، من الاستجابة لها ومعالجة الحوادث بشكل سريع واستنفار تام، لكن الذي يحدث هو التجاهل التام لشكاوى المواطنين، وهو ما يدعو المواطن إلى إبداء استغرابه من وجود أرقام هواتف لا تفيده بشيء في وقت تسير فيه أموره من سيئ إلى أسوأ والرابح الوحيد هو صاحب المولدة الذي يربح الملايين من اتفاقه مع مشغلي المحطات الكهربائية التابعين لوزارة الكهرباء”.
من جانبه، قال المواطن حازم سعيد: أن “وزير الكهرباء وجّه بأن تكون المخازن مفتوحة لمواد الصيانة الحاكمة، إضافة إلى توزيع مرابطات داخل المناطق، لكن أي شيء من ذلك لم يحدث، والسبب هو وجود البعض من الفاسدين الذين لا يرغبون بتحسن الطاقة الكهربائية، لكونهم يتسلمون مبالغ من أصحاب المولدات، مقابل الإبقاء على حالة عدم استقرار الطاقة الكهربائية، من أجل إدامة الشراكة بين الطرفين”، مبينا: ان “التظاهرات التي شهدتها البلاد خلال أكثر من عقدين، لم تسفر عن حل مشكلة الكهرباء، نتيجة عدم الاستجابة لمطالب الشعب الذي يبدو انه لن يحصل عليها بسهولة”.
من جهته، طالب المواطن سمير ناصر وزارة الكهرباء بمكاشفة الشعب العراقي بالحقيقة، وعدم الكذب عليه، وبيان الأسباب الحقيقية التي تدفعها إلى إطفاء الكهرباء عنهم، وإيجاد السبل الكفيلة بإنجاح شعار حكومة الخدمات، الذي أطلقه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني والذي عليه الإسراع بإجراء تعديل وزاري على وجه السرعة، على أن يكون وزير الكهرباء هو أول المغادرين للكابينة الوزارية، لكونه لم يكن جديراً بالمنصب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى