غدا.. أسود الرافدين يواجهون عمان بشعار الانتصار في التصفيات المونديالية

التعادل والخسارة يدخلان المنتخب في عنق الزجاجة
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يواجه المنتخب الوطني، غدا الثلاثاء، نظيره العماني في افتتاح مباريات جولة الإياب من المرحلة الثالثة بالتصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2026 في المباراة التي سيحتضنها مجمع السلطان قابوس الرياضي في مسقط.
وتعد مباراة الغد غاية في الأهمية بالنسبة للمنتخبين، فالمنتخب العراقي يسعى للنقاط الثلاث، من أجل الاحتفاظ بالمركز الثالث خلف الأردن صاحب الوصافة، وبذلك يواصل الضغط على منتخب النشامى واستغلال أي تعثر له، بينما يرغب المنتخب العماني صاحب النقاط الست بتحقيق الانتصار والارتقاء الى المركز الثالث في المجموعة.
وبخصوص ذلك، يرى المدرب حمزة داود في حديث خصَّ به “المراقب العراقي”، ان “أهمية مباراة الغد أمام المنتخب العماني، تكمن في حتمية تحقيق الانتصار، وأية نتيجة غير ذلك قد تؤدي الى توسع الفارق مع المنتخب الأردني إذا ما استطاع الفوز على المنتخب الكويتي، بالإضافة الى احتمالية تراجعنا الى المركز الثالث وجميع هذه الأمور ستدخلنا في دوامة التصفيات السابقة للمونديال، حيث أضعنا فرصة التأهل بشكل متكرر”.
وأضاف: ان “نسبة تفوق المنتخب الأردني على منتخبي الكويت وفلسطين في المواجهتين القادمتين واردة جداً، لذلك سيكون المنتخب العراقي هو الآخر مطالب بالفوز من أجل ضرب عصفورين بحجر واحد، الأول هو مواصلة الضغط على الأردن لاستخلاص مركز الوصافة، والثاني هو الابتعاد بفارق خمس نقاط عن منتخب عمان، وبذلك الاقتراب نضمن الحصول على المركز الثالث حتى نهاية التصفيات”.
وتابع: ان “كاساس مطالب بتغيير الكثير من الأمور السلبية التي شاهدناها في المباراة السابقة، وذلك على الرغم من قصر الفترة الزمنية بين المباراتين، فالكادر التدريبي يجب عليه تحسين طريقة لعب المنتخب الوطني، من خلال إعطاء واجبات أكثر للاعبين وخاصة في منطقة الوسط، فالملاحظ على أداء المنتخب في المواجهة السابقة، هو افتقاد التواصل بين الخطوط الثلاثة للمنتخب، بالإضافة الى ضعف واضح لعملية التحرك بين الخطوط، لذلك شاهدنا سهولة كبيرة للضغط من قبل الجانب الأردني”.
وبيّن داود: ان “الزج بتشكيلة جيدة منذ البداية، واستخدام أسلوب الضغط المتقدم على دفاعات المنتخب العماني، بالإضافة الى تفعيل الأطراف وعمل الزيادة العددية من قبل لاعبي خط الوسط، فان جميع هذه الأمور من الممكن ان تصب في مصلحة المنتخب العراقي بتحقيق النقاط الثلاث”.
من جانبه، أكد المدرب السابق لمنتخبنا الأولمبي راضي شنيشل، أهمية الجانب النفسي لرفع مستوى أداء اللاعبين في لقاء الغد، مشدداً على أهمية الفوز وتجنب الخسارة، للحفاظ على ترتيب المنتخب في المجموعة.
وقال شنيشل: إن “العامل النفسي يعد من العوامل الحاسمة في مثل هذه المباريات، مشيراً إلى ضرورة تقليل الضغط على اللاعبين خلال المباراة المقبلة أمام المنتخب العماني”.



