سلايدر

مخططات الإساءة لفصائل المقاومة معدة سلفاً.. عشائر متصارعة وعصابات مرتبطة بجهات سياسية سنية سلبت وحرقت الممتلكات

Capture38

المراقب العراقي – حسن الحاج

كشفت مصادر من داخل محافظة صلاح الدين, بان جهات سياسية وبالاتفاق مع بعض العشائر الموالية لداعش في محافظة صلاح الدين, اتفقت على اطلاق حملة ضد الحشد الشعبي في حال تحريره مدينة تكريت, وبيّنت المصادر بان تلك العشائر بدأت بحرق المنازل وسرقة الممتلكات قبل دخول قوات الحشد الشعبي الى أحياء تكريت, وأكدت المصادر انهم شاهدوا بأعينهم بعض الأشخاص وهم ينقلون الممتلكات إلى مناطق أخرى منذ محاصرة مدينة تكريت من قبل القوات الأمنية“, من جانبه يرى مراقبون للشأن السياسي بان انتصار فصائل المقاومة الاسلامية أصبح أمرا واقعا تجرعته بعض الجهات السياسية والعشائرية على مضض, وبيّن المراقبون، بان كيل التهم تعد الورقة الثانية التي طالما تلعب بها الجهات السياسية الموالية للعصابات الاجرامية, بعد كل هزيمة تُمنى بها “داعش” في المحافظات المغتصبة, على الصعيد نفسه اتهم رئيس كتلة الصادقون النيابية النائب حسن سالم، النواب ظافر العاني واحمد المساري واسامة النجيفي بالوقوف وراء الهجمة الشرسة التي تحاك ضد ابناء المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي والجيش والعشائر في صلاح الدين واتهامهم باكاذيب وأقاويل ما انزل الله بها من سلطان”, وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) انه ليس غريبا من وجود معسكر الايمان والجهاد قباله معسكر الشر والضلال والأصوات النشاز من دواعش السياسة فضلا على المشروع الغربي الاسرائيلي”, واشار الى ان الانتصارات التي تحققت بيد عراقية لا بدَّ ان تكون هناك اصوات معادية وهم دواعش السياسة وهم معروفون من قبل الجميع لانهم يريدون تشويه صورة المقاومة الاسلامية وابناء الحشد”, ولفت الى ان هؤلاء لا يزالون يعملون من خلال تجنيد طابور خامس على اضعاف الحشد الشعبي وبقاء داعش مدة اطول في العراق”. وتوعد رئيس كتلة الصادقون تلك الأصوات بانه لا مجال لكم والعراقيون أولى بالدفاع عن بلدهم، مؤكدا بان هولاء لا يروق لهم الانتصارات باسم المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي وكثيراً ما ظهرت تصريحات من قبل العاني والمساري والنجيفي تتهم الحشد, لانهم لن يكفوا ألسنتهم عن الحشد الشعبي. من جانبه اتهم النائب عن كتلة الوفاء للمقاومة الاسلامية فالح الخزعلي، اياد علاوي واسامة النجيفي بالوقوف وراء عمليات تشويه صورة الحشد الشعبي”. وطالب الخزعلي في حديث خص به (المراقب العراقي) النجيفي وعلاوي، بان يكونا جزءاً من الحكومة في محاربة الدواعش لا الوقوف معهم.واشار الى ان هؤلاء السياسيين عودونا بين الحين والآخر على ان يوجهوا اتهامهم للمقاومة والحشد, باتهامات باطلة لا تنسجم مع الانتصارات التي تحققت في صلاح الدين.

وأضاف: هؤلاء يريدون فرض أنفسهم بانهم موجودون وحاضرون وهم يجلسون في أربيل من خلال تشويه صورة المقاومة. واتهم الخزعلي، اتحاد القوى وخصوصا اسامة النجيفي واياد علاوي بانهما من يقف وراء اتهام الحشد الشعبي وادعوهم الى ان يتحلوا بالمسؤولية ويكونوا جزءاً من الحكومة وعليهم تقديم اعتذار للشعب والحشد الشعبي. من جهته أكد الناطق الرسمي باسم الحشد الشعبي احمد الأسدي في حديث “للمراقب العراقي” بان هناك مؤمرات تعمل عليها جهات لتشويه صورة المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي . وأضاف: الجميع يعمل يداً بيد في صلاح الدين وهناك تنسيق مشترك مع الشرطة الاتحادية والقوات الامنية في تشكيل لجان لمحاسبة المخالفين لمنع تكرار تلك الحالات، وهناك أشخاص تم تسليمهم الى قيادة عمليات بغداد فضلا على تشكيل محكمة خاصة لهذه الجرائم وفقا لتوجيه القائد العام للقوات المسلحة. واشار الاسدي الى ان “الذين تركوا مدنهم بيد الدواعش وهربوا ولم يلتفتوا للدفاع عنها هم من يقفون وراء تلك الهجمة الشرسة لتشويه صورة الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى