نتائج عملية الانقلاب …تركيا تحل الحرس الرئاسي والاعتقالات مستمرة حتى إشعار آخر


ضمن سلسلة الإجراءات التي اتخذتها تركيا عقب عملية الانقلاب الفاشلة في منتصف تموز جاء إعلان رئيس الوزراء التركي “بن علي يلدريم” عن عزم السلطات التركية “حل الحرس الرئاسي، وذلك بعد توقيف نحو 300 من عناصره إثر محاولة الانقلاب” ليؤكد أنه “لن يكون هناك حرس رئاسي، ليس هناك سبب لوجوده، لسنا بحاجة إليه” على حد تعبيره, وبالتزامن، أوقفت السلطات أحد كبار مساعدي الداعية “فتح الله غولن” الذي تتهمه السلطات بتدبير الانقلاب الفاشل، وكشف مسؤول حكومي عن هوية مساعد غولن معلنًا أن القوى الامنية اوقفت “هايلز هانجي” في محافظة طرابزون شمال البلاد على البحر الاسود، وهو “الذراع الايمن” لغولن والمسؤول عن نقل الاموال التي تصل اليه كذلك، أكد يلديريم أن “المرحلة القادمة، ستشهد إعادة هيكلة الجيش، بحيث تتماشى مع الدول العصرية، ونقطع صلته بالسياسية”، مشددًا خلال مقابلة تلفزيونية مع قناتين محليتين، على أن “هناك حاجة ماسة لإعادة هيكلة الجيش، فالكيان الموازي “منظمة فتح الله غولن الإرهابية” وكيانات أخرى كـ”الأرغنكون والمطرقة” ظهرت بكل أسف داخل الجيش، وفي الدول العصرية المتقدمة، لا يمكن للجيش أن يشكل مصدر تهديد لشعبه ووطنه، ومن ثم وجبت إزالة هذه التهديدات، سواء من خلال إصلاحات أم إعادة هيكلة من جديد” وفي خطاب ألقاه أردوغان في المجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، اتهم جهات لم يسمها، بـ”عرقلة تقدم تركيا، كلما سنحت لهم الفرصة لفعل ذلك، وقال “يحاولون قطع الطريق أمامنا، في كل فرصة تسنح لهم، وعند فشلهم في ذلك، يحركون أذرعهم بيننا ومن حولنا، ولا شك أن عدم القضاء على البلاء المسمى منظمة بي كا كا الإرهابية، أحد هذه الأسباب” كما لفت الرئيس التركي إلى أن “من بين الموقوفين 8 آلاف و838 عسكريًا، وألفان و101 قاض ومدعٍ عام، وألف و 485 شرطيًا، و52 موظفا حكوميا، و689 غيرهم وإذ شدد على أن بلاده عازمة على مواصلة تحقيق أهدافها التي وضعتها ضمن رؤية المئوية الأولى لتأسيس الجمهورية التركية، وتسعى لتنفيذها بحلول عام 2023، وكذلك رؤيتها لعامي 2053 و2071 ، قال ” تركيا أصبحت من بين الدول الأقوى اقتصاديًا في العالم، والآن نحن غير مرتبطين بالخارج في مجال الصناعات الدفاعية، وسنواصل تنفيذنا للمشاريع العملاقة التي خططنا لها، والمحاولة الانقلابية الفاشلة، كان هدفها توجيه ضربة للشعب والحكومة والبرلمان، والجيش أيضًا” وأوضح أردوغان، أنه يتعين على الحكومة “اجتثاث منظمة الكيان الموازي الإرهابية، من تركيا، وأتباعها من مؤسسات الدولة”.



