اخر الأخبارطب وعلوم

المواد الكيميائية الاصطناعية خطر مدمر لكلى الشباب

حذرت دراسة علمية جديدة ممّا يُعرف بـ”المواد الكيميائية الدائمة”، وتأثيرها المدمر على كلى الشباب.

واكتشف البحث العلمي أن التعرض لمواد البيرفلورو ألكيل والبولي فلورو ألكيل (PFAS)، والتي غالبا ما تسمى “المواد الكيميائية الدائمة”، قد يكون مرتبطا باختلال تنظيم ميكروبيوم الأمعاء، مما قد يؤدي إلى تلف الكلى لدى الشباب.

و”PFAS” هي عبارة عن مجموعة كبيرة من المواد الكيميائية الاصطناعية المستخدمة على نطاق واسع في المنتجات اليومية، مثل الأثاث وتغليف المواد الغذائية وأواني الطهي غير اللاصقة، حتى أنه تم اكتشافها في ماء الصنبور.

وربط فريق من الباحثين التغيرات في ميكروبيوم الأمعاء والنواتج الأيضية ذات الصلة بسبب التعرض لـ “PFAS” بما يصل إلى 50% من الانخفاض في وظائف الكلى لدى الشباب.

واكتشفوا أن الأفراد الذين تعرضوا لمستويات أعلى من “PFAS” كانت وظائف الكلى لديهم أسوأ بشكل ملحوظ بمرور الوقت.

بعد ذلك ربط الباحثون هذه التأثيرات بانخفاض في المستقلبات المضادة للالتهابات والبكتيريا التي تنتجها، بالإضافة إلى زيادة في المستقلبات الالتهابية لدى أولئك الذين تعرضوا لمستويات أعلى من “PFAS”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى