اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه في لبنان والمقاومة تمنع توغله بالجنوب

المراقب العراقي/ متابعة..

بعد فشله في جميع محاولات الاقتحام البري، يحاول الكيان الصهيوني، الضغط على المقاومة الإسلامية في لبنان، باستهدافه المجمعات السكنية للمدنيين والمراكز الصحية بنفس الطريقة التي اتبعها مع فلسطين، حيث نسف جميع مظاهر الحياة المدنية وقتل لغاية الآن أكثر من 40 ألف مواطن غالبيتهم من النساء والأطفال.

ونفذ الكيان الصهيوني بعد توقف لنحو خمسة أيام، حزاما ناريا في الضاحية الجنوبية لبيروت، استشهد على أثره العشرات وأصيب آخرون، فيما اشتبك حزب الله مع القوات الصهيونية التي تحاول التوغل وصدها، فيما كبدها الكثير من الخسائر البشرية والمادية.

وذكرت وسائل إعلام، ان غارة صهيونية شنها سلاح الجوي الاسرائيلي على مبانٍ سكنية ومحال تجارة في منطقة حارة حريك، وهي الغارة الاولى بعد خمسة أيام كانت الغارات متوقفة عن الضاحية الجنوبية، مشيرة الى وقوع دمار هائل في الابنية المستهدفة.

وفي شمال لبنان، اشارت الى استشهاد نحو 23 مدنيا إثر مجزرة أيطو الهمجية، حيث استهدفت الغارة الإسرائيلية، نازحين من جنوب لبنان وتحديدا بلدة عيتارون الجنوبية.

في السياق، نفذ الطيران الصهيوني، 5 غارات علی بلدة قانا ليرتكب مجزرة، هي الثالثة في تاريخ هذه البلدة منذ عام 1996.

وأدى العدوان علی بلدة قانا الی حدوث دمار کبير في الأبنية المدنية مخلفاً 10 شهداء و15 جرحى.

وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية لشهداء العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 2309، والجرحى إلى 10 آلاف و782، منذ تشرين الأول 2023.

هذا وقد تعرضت بلدة قانا لمجزرتين “إسرائيليتين” علی مر التاريخ، أولها عام 1996، حيث قتل الاحتلال “الإسرائيلي” 175 شخصاً من المدنيين اللبنانيين وأصاب المئات منهم، ثم أعاد المجزرة عام 2006، فاستشهد نحو 65 مدنياً بنيران الاحتلال.

وقال وزير الصحة اللبناني، فراس الأبيض، أمس الأربعاء، إن هنالك 13 مستشفى خرجت عن الخدمة كلياً أو جزئياً جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ أيلول الماضي.

وبين الأبيض، أن الاحتلال الإسرائيلي يكرر في بيروت ما فعله بغزة من استهداف المدنيين والبنية التحتية. وأشار إلى أن هنالك ضغوطاً كبيرة جداً على القطاع الصحي جراء العدوان الإسرائيلي، مبينا أن العدوان أسفر عن استشهاد 150 من العاملين بالقطاع الصحي.

وشدد وزير الصحة اللبناني على ضرورة وقف إطلاق النار في لبنان، وطالب بمزيد من الدعم الطبي والإنساني، لافتاً إلى أن استهداف الاحتلال لمطار بيروت، أثر سلباً على وصول المساعدات الطبية والإنسانية للبنان.

وختم الوزير الأبيض، بالقول: “ما تفعله إسرائيل في غزة ولبنان وصمة عار في جبين المجتمع الدولي، فالعالم كله يعلم أن إسرائيل تستخدم الأسلحة المحرمة دوليا في حربها على غزة ولبنان”.

ومنذ 23 أيلول الماضي تشن إسرائيل أعنف وأوسع هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع حزب الله قبل نحو عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى