رسمية وودية

عبد الحكيم مصطفى..
وفرت مباراة فريق نادي الشرطة أمام فريق نادي الهلال السعودي في بطولة أندية أبطال آسيا لكرة القدم (الأولى)، ومباراة فريق نادي القوة الجوية أمام فريق نادي التعاون السعودي في بطولة أندية أبطال آسيا (الثانية)، فرصة جيدة للوقوف على اداء عدد من لاعبي المنتخب الوطني.. المباراتان كانتا رسميتين بالنسبة للشرطة والقوة الجوية، وبمثابة الودية لمدرب المنتخب الوطني خيسوس كاساس، في ظل عدم وجود فرصة للمنتخب لإجراء مباراة ودية في هذا التوقيت.. عدد من خبراء اللعبة أسسوا تصورات فنية حول الاداء المحتمل لأعضاء المنتخب الوطني الذين يلعبون في صفوف فريقي الشرطة والقوة الجوية، في مباراة كوريا الجنوبية، وخرجوا بانطباعات ايجابية عن معظمهم.. مدرب المنتخب الوطني كاساس اطمئن أيضاً على اداء عدد من اللاعبين من خلال المباراتين، وتهيأت له فرصة لإسناد الواجبات المناسبة باللاعبين في المباراة القادمة.. واثبت عدد من اللاعبين خارج قائمة كاساس، انهم يستحقون اللعب في المنتخب وعلى رأسهم سعد عبد الأمير نجم المباراة وفق آراء خبراء اللعبة، إذ من الممكن ضمه في لاحق مباريات المنتخب في التصفيات الحاسمة، فهو صانع لعب جيد ويسجل أهدافاً احياناً، فضلا عن خبرته الدولية الناجحة السابقة .
كما برز الدولي ورئيس فريق نادي القوة الجوية بشار رسن في مباراة التعاون، وحقق الحضور الفني الذي يؤهله للعودة الى صفوف المنتخب.. فريق الشرطة خسر بفارق غير منتظر من الاهداف أمام المنافس السعودي المميز فريق نادي الهلال، ولم يؤدِ أكثر من لاعب دولي واجباته على النحو المتوقع، ولكن اللافت للنظر ان مهند علي (ميمي) كان شعلة من النشاط، وفي حالة بدنية جيدة، وان لم يسجل أي هدف من فرص سهلة وحالتي انفراد بحارس الهلال الدولي الكبير المغربي ياسين بونو، وان عودته الى (الفورمة الفنية) جاءت في الوقت المناسب.
ولان في تشكيلة فريق نادي القوة الجوية أكثر من أربعة لاعبين دوليين، ولان الفريق الجوي تغلب على فريق نادي التعاون السعودي في ملعب الأخير، فان التفاؤل سيد الموقف، وان الفوز شبه (مضمون)، عطفاً على خبرات ومهارات لاعبي منتخبنا.
الاشادة بمؤهلات عدد من لاعبي المنتخب الوطني الذين لعبوا مع فريقي ناديي الشرطة والقوة الجوية في مباراتيهما أمام الهلال والتعاون السعوديين، في بطولتي أندية أبطال آسيا (الاولى) و(الثانية)، لا تعني اننا نقلل من شأن أي لاعب دولي آخر بالمنتخب الوطني، إذ ان اللاعبين المحترفين في اوروبا، وفي بعض الدول العربية، والذين يلعبون في بطولة دوري نجوم العراق، يتمتعون كأقرانهم في فريقي الشرطة والقوة الجوية، بخبرات جيدة ومهارات كاملة، وإن قدموا الاداء المتوقع منهم في المباريات القادمة في التصفيات الحاسمة المؤهلة لنهائيات مونديال 2026، فان المشاركة الثانية للعراق في بطولة كأس العالم مؤكدة.



