اخر الأخبار

“انما يتذكر اولو الالباب”

عندما يصدر خطأ فادح بحق احدنا،ثم يأتى صاحب الخطأ معتذراً نادماً خجلاً وجلاً،فإننا لا نسامحه فقط،بل يتحول عداؤنا له الى حب،وخاصة اذا رأينا أن صاحب الخطأ في مقام التعويض،بل انه في بعض الحالات تتوطد العلاقة إلى درجة الصداقة الحميمة.. لذا فالتائبان الصادقان،من الممكن أن يصلوا إلى هذه الدرجة من الإنس بالله تعالى ولو بعد عمر طويل من المعصية..أ و ليس (جل وعلا) صرح بأنه يحب التوابين؟!..أ و ليس هو الذي يدعو المسرفين على أنفسهم بالعودة إليه؟!.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى