إنتصار الفلوجة وانهيارات داعش
إنتصارات محققة تخطف الأضواء في مواقع التواصل الأجتماعي وهي تنم عن مدی قدرات القطعات العسكرية في مجاراتها لداعش بعد أن عمد الأعلام المعادي في السنوات الماضية علی تهويل قدرات العدو العسكرية ووضعه في دائرة وصف القوة التي لاتقهر ..
كل ذلك التصور الواهن ينهار أمام عزيمة وعقيدة القوات الامنية وأبطال الحشد الشعبي وذلك من خلال التقدم المحرز في مركز مدينة الفلوجة وتقهقر القوة الداعشية وأنهيار واضح وجلي لأساليبها الدفاعية المعهودة بالانغماسيين والانتحاريين والتي لم تعد تجدي نفعا أمام الخبرة المكتسبة من المعارك السابقة في التعامل بحرفية عسكرية عالية في حرب الشوارع كما يشار لها عسكريا ..دور الأعلام العراقي الضعيف والهزيل امام أنجاز عسكري كعمليات الفلوجة يظهر بجلاء من خلال أعتماد المتلقي علی مواقع التواصل في تلقي الخبر بعد ان أخذت دورا رياديا في نقل الوقائع ..
عندما نتحدث عن عمليات عسكرية بجسامة عمليات الفلوحة نتحدث عن كيان دولة ، عن هيبتها ، عن امكاناتها العسكرية ليس التقليل من شأن تلك المواقع التي باتت مؤثرة بقوة في الساحة الأعلامية والتصدي لما يثار في بعض القنوات المغرضة والمعادية وهي تحظی بنسب مشاهدة عالية من قبل مناصري البعث وهم في حال الصدمة الأن بعد أن مرغ أنف أسيادهم ببساطيل القوات الأمنية والحشد الشعبي..
نحتاج الی وضع الخطط الأعلامية اللازمة لأدارة الحرب وأعتماد أساليب حديثة في توصيل الخبر وجعل العالم علی أطلاع شامل بما يجري علی الأرض.
الاعلامي حسن



