اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الطوفان يغرق خزائن العدو ويدفع استثماراته نحو الانهيار

بعد عام من الاستنزاف
المراقب العراقي/المحرر الاقتصادي..
تنقل تسريبات من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، أن العدو يشعر بخطر كبير حيال استمرار تهجير المستوطنين من الشمال، فهو يعتقد بأن حزب الله سيستمر بحرب استنزاف طويلة هدفها نشر الرعب بين اليهود وتحويل دويلته المزعومة الى ارض طاردة للاستثمار، وهو المحور الرئيس الذي يعتمد عليه في اقتصاده الذي تراجع بنسبة تفوق الأربعين بالمئة خلال عام.
وأحدثت الحرب على غزة خلال عام هزات صادمة في اقتصاد الصهاينة البالغ حجمه بحسب الإحصائيات أربعمائة وثمانية وثمانين مليار دولار، ما أدى إلى تعطيل آلاف الشركات، وإرهاق المالية العامة، وإغراق قطاعات بأكملها في أزمة، بحسب تصريحات داخلية للكيان الغاصب
وذكرت وسائل اعلام صهيونية أن الشيكل انخفض بالفعل إلى أدنى مستوى له منذ 14 سنة، وخفض البنك المركزي توقعات النمو الاقتصادي هذا العام من 3 بالمئة إلى 2.3 بالمئة، وتواجه الصناعات البارزة اضطرابات عدة.
أما على صعيد السياحة فإن التقديرات الأولية تؤكد ان هذا القطاع فقد حيويته بنسبة خمسة وسبعين بالمئة بعد ان قرر العديد من المستثمرين الهجرة وسحب المبالغ الضخمة من المصارف الصهيونية ما يهدد بإفلاس الخزينة التي كانت تعتبر تلك الأموال محركا إضافيا لها.
أما في الشمال حيث يعد الخزين الأساسي للغذاء فقط عطلت آلة حزب الله العسكرية الزراعة بشكل كبير جدا للحد الذي تحولت فيه تلك المستوطنات الى مدن اشباح، ما يعني ان نسبة الإنتاج الزراعي انخفضت بشكل غير متوقع، ورغم التعتيم الاعلامي الذي تفرضه السلطات الصهيونية على تلك الكوارث، لكن الامر يكشف عن التكتيك الذي استخدمه حزب الله في تدمير اقتصاد العدو تدريجيا وهذا ما دفعهم نحو هيستيريا تجاه لبنان الصمود.
وخلال عام من انطلاق عمليات طوفان الأقصى وتواصلها في لبنان واليمن وقطاع غزة، خسر العدو أيضا آلاف العاملين الذين جندهم في الجيش ما تسبب في فوضى عارمة بسوق العمل فضلا عن توقف الشركات العاملة في قطاع الطاقة التي دفعت عامليها للهجرة خارج الكيان الغاصب خوفا من بيئة الحرب والحالة غير المستقرة إزاء الصواريخ التي تطلقها المقاومة الاسلامية على مدار الساعة.
وفي السياق، يرى المختص بالشأن الاقتصادي ضياء الشريفي، ان المقاومة الإسلامية في دول المحور ستعتبر استشهاد القائد الكبير حسن نصر الله حافزا لها في مواصلة تدمير العدو عسكريا واقتصاديا.
ويضيف الشريفي في تصريح لـ”المراقب العراقي”، ان “العدو وطيلة السنوات السابقة كان مهزوما، وهو يعرف بانه لن يصنع الا النصر الزائف لان محور المقاومة لديه من الصبر والمطاولة ما يعجز على مقاومته العدو”.
وعلى الصعيد العسكري تشير التقديرات الى ان الخسائر التي تكبدها العدو في الآليات وخصوصا في خزين الدبابات وصلت الى العشرات ما دفع الكيان الى استخدام آليات قديمة واللجوء الى القروض الخارجية والداخلية لحاجته الى تعزيز الجيش بعد ان نخر الاحتياطي في الشهور الاولى من الحرب.
وتؤشر تلك الكوارث التي يعيشها العدو حالة من الهلع التي تقود الى انهيار تلك الدويلة المزعومة التي تشتغل المقاومة فيها على المناورة وإدامة حرب الاستنزاف لإنهاء الوجود الصهيوني عبر النقاط كما قالها سيد المقاومة وزعيمها الشهيد نصر الله رضوان الله عليه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى