اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

العراق ينتفض لطرد الاحتلال الأمريكي من أراضيه واغلاق قواعده

بعد دعمه المباشر لاغتيال قادة المقاومة
المراقب العراقي/ سيف الشمري..
لا يخفى على الجميع، الدور الخبيث الذي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية ليس في منطقة الشرق الأوسط فحسب، وإنما في العالم أجمع، ويتجسّد ذلك الاجرام في لبنان وسوريا بدعم واشنطن التي تستمر في إمداد هذا الكيان المسعور بالسلاح، من أجل استهداف الأبرياء وقتلهم بحجة الدفاع عن كيانهم المغتصب.
والجميع على دراية تامة، أن هذا الكيان لولا الدعم الأمريكي والغربي الذي يتلقاه، فأنه لن يصمد يوماً واحداً أمام صمود المقاومة الإسلامية، سواءً في لبنان والعراق واليمن وحتى سوريا، إلا أن واشنطن عملت على تربية هذا الفعل الخبيث والمريض نفسياً، ليكون بعدها آلة للقتل والتخريب والدمار وتنفيذ ما تمليه عليه الولايات المتحدة من أوامر، باستهداف قادة المقاومة لاسيما السيد الشهيد حسن نصر الله الذي اغتيل أمس الأول، بواسطة الطيران الصهيوني بالضاحية الجنوبية في لبنان، بعد أن أذاقهم الويلات على مدى أكثر من 30 عاماً من المسيرة الجهادية والقتال ضد أشرس دول العالم وأكثرها تطوراً عسكرياً.
وبعد هذا الفعل القبيح الذي أقدمت عليه سلطات الاحتلال الصهيوني بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية، احتشدت الطلبات سواءً على الصعيد السياسي والشعبي، من أجل وضع النقاط على الحروف، وطرد المحتل الأمريكي، والكف عن المماطلة عبر بيانات لا تسمن ولا تغني من جوع.
وحول هذا الأمر، يقول المحلل السياسي علي الجبوري في حديث لـ”المراقب العراقي”: إن “الولايات المتحدة الأمريكية، لا تريد الخروج من العراق، الذي ترى أنه يعد موقعاً استراتيجياً لا يمكن التفريط به في منطقة الشرق الأوسط”.
ويضيف: أن “واشنطن تمارس وتنفذ جميع مخططاتها عبر قواعدها الموجودة في العراق وعلى الحدود السورية، وتغذي المجاميع الإرهابية، وإن خروجها يعني خسارتها لهذه الامتيازات، التي صنعتها لنفسها طيلة السنوات السابقة”.
وشهدت العاصمة بغداد وعدد من المحافظات، أمس السبت، احتجاجات غاضبة تنديداً بعملية اغتيال الشهيد القائد السيد حسن نصر الله، وأيضا للمطالبة بخروج جميع القوات الأجنبية من أرض العراق بما فيها البعثات الدبلوماسية والسفارات التي تعمل كغطاء لتسريب المعلومات والبيانات الداخلية، وأيضا لمراقبة دول الجوار والتي هي بالأساس ثكنات عسكرية ولا تمت للعمل الدبلوماسي بصلة.
يذكر ان الولايات المتحدة دائما ما تماطل بمسألة خروجها من العراق بذريعة محاربة العصابات الاجرامية داعش، في حين أنها أول من دعم هذه التنظيمات الإرهابية في الأعوام السابقة، من أجل ضرب استقرار العراق لخلق الاعذار واستمرار وجودها في البلد، فيما يرى مختصون في الشأن الأمني، أن القوات الأمنية والحشد الشعبي باتوا قادرين على مسك زمام الأمور، والتصدي لأية محاولات لتسلل الإرهابيين وإثارة الفوضى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى