اراء

دواعش الفلوجة وحمير ال سعود

 

جواد العبودي

هل الدواعش جاءونا من كوكب عطارد أو زُحل أو لعل غُثاء البحر قذف بهم بالصدفة عند شواطئ البحر أو لعلهم كانوا من السحرة والفجرة لا تُدركُهم عيون البعض منا أم بقايا من نكرات وشواذ تم لملمتهم والضحك عليهم من قبل الجماعات الوهابية النجسة التي تستقبل فتاوى هجينة ومُستوردةٍ صهيونية الهوى تخاذل وتقزم اصحابُها من المشايخ أمام الدولار الأمريكي النجس وهبات ال سعود وعطاياهم المُبطنة إلى رجالات الدين من ذوي القلوب المريضة وأصحاب الهوى وتلك العطايا والهبات التي تستهدف تشويه معالم الإسلام المُحمدي الصحيح الذي جاء به خاتم الأنبياء والمُرسلين النبي الأكرم صلى الله عليه واله وسلم هي إنما خدمةً للصهيونية العالمية وكسر وإضعاف وحدة المُسلمين حفاضاً على ديموغرافية الخريطة الصهيونية لتل ابيب ونكاية بُشرفاء أهل الحق ممن يقفون في وجه الخونة وحمير التأريخ لا يخشون السُلطان الجائر أو الحاكم المُتخاذل وأعني بهم ممن يقول عند الأذان أشهدُ أن علياً وليُ الله وتلك هي الحقيقة يا سادة يا كرام فلو نظرنا إلى التأريخ منذُ القدم لوجدنا بأن الشيعة فقط هم من يقفون في وجوه الجبابرة والطُغاة على مر العصور وهم فقط من ينهل الفتاوى من المنبع والأصل مثلما جاء على لسان الأمام جعفر الصادق “عليه السلام” حين سألهُ أحدهم يوماً عن صحة الروايات والحديث فقال عليه السلام: (حديثي حديثُ أبي وحديثُ أبي حديثُ جدي وحديثُ جدي حديثُ جبرائيل وحديثُ جبرائيل حديثُ الله) نعم الشيعةُ لا يأخذون الحديث أو الرواية من القوم الذين تعددت أهواؤهم وفُرصُ بقائهم تحت خدمة الحاكم الظالم ليضعوا أحاديث التدليس والافتراء والكذب على الله ونبيه المُصطفى صلى الله عليه واله وسلم مثلما فعلها من قبل عمالقة التدليس والكذب أمثال ابو هريرة وإبنُ حجر العسقلاني وغيرهم الكثير من اجل المال والجاه وما أكثرهم اليوم في فلوجة المآذن التي أصبحت جوامعُها مخازن للذخيرة ومعامل تصنيع السلاح المُحرم دولياً لقتل أبناء الشعب العراقي تنفيذاً لمُخططات الصهيونية العالمية بقيادة حُكام وجراوي المهلكة السعودية الذين ينتمون بجذورهم إلى يهود ال سلول هذا ما أثبتهُ التأريخ ولو ذهبنا للفلوجة بعد تحريرها وأحصينا دواعشها لوجدناهم من البعثيين والخونة ونكرات المُجتمع الذين تمزقت أفكارهم بسبب عقول رجالات الدين لديهم الذين يستقبلون الملايين من الدولارات شهرياً من حُكام الخليج وبراذنتهُ من أجل منافعهم الشخصية ولديهم عشرات الأرصدة في البنوك الغربية والعربية فيما يُرسلون هؤلاء النفر الضال المُغرر بهم إلى الموت المحتوم لا يأبهون بالنتائج لأن اللوبي الصهيو-امريكي-سعودي هكذا يُريد وما أكثر الرُعاع وأكثر جهابذته اليوم عند هؤلاء الأقزام والنكرات فبالأمس وحين تحررت أرض الفلوجة من دواعش أهلها وجيرانها سقطت الأقنعةُ الهزيلة التي نعلمُها علم اليقين عن وجوه الغالبية العُظمى من سياسيي سُنة السُلطة وبانت معادنهم التي أكلها الصدأ وراح يقدحُ البعض المريض من هؤلاء الذين يجب أن نطلُق عليهم حمير السياسة بأبطال المُقاومة الإسلامية النُجباء الذين بفضل الله وفضلهم وفضل قواتنا الباسلة الشُجاعة انكسرت شوكت داعش وفاحت الروائحُ النتنة للنواصب من امثال سلمان الجُميلي وظافر العاني ولقاء وردي والدايني وحيدر العله والخائن الكبير أُسامه النُجيفي ووووووووغيرهم ممن مازال البعض منهم يرتعُ بالجهل والجهالة دون مُبرر معقول ومن مبدأ الحرص والأُخوة والمواطنة نقول لأنفُسنا السُنة الشُرفاء مثلما قالها من قبل الأمام السيستاني قُدس سره الشريف أفيقوا من غفلتكم واسترشدوا جادة الصواب فالإسلام الصحيح ليس من يُريدهُ ويعمل به اليوم صهاينة التأريخ وخونة الإسلام ال سعود الذين ينفقون مليارات الدولارات يومياً هُنا وهُناك من أجل زرع الفتن وديمومة الصراعات الطائفية بين أبناء المُسلمين تنفيذاً لمُخططات أسيادهم في تل أبيب لإضعاف الوهج النير للمُسلمين في مشارق الأرض ومغاربها فهل يا تُرى قتل المُسلم لأخيه المُسلم يُسمى جهاداً أم هو التخلُف والانحطاط بعينه وأنبذوا كُل الفتاوى الهجينة المُستوردة على أفواه القرضاوي والعرعور وإبنُ عثيمين وغيرهم من جهلة الدين فهؤلاء يأتمرون بما يأتيهم من وهابية المد السلفي المُنحرفون الذين لا يفقهون من دين المُصطفى صلى الله عليه وسلم نُقطةً عند رأس سطر بل قلدتهم الماسونية العالمية أرفع المناصب من أجل مأربها الخاصة للإطاحة بكُل ما هو صالح وخير عند شُرفاء اهل الحق فإن عدنا للحديث عن الدواعش الذين أنتجتهم أمريكا بأموال سعودية وكيف تم دخولهم للعراق فالغبيُ من لا يعلم تلك اللحظات التي تم استقبال الدواعش فيها عند وادي حوران في حمرين من قبل رافع العيساوي والقرقوز حاتم علي سليمان وبعض النكرات ممن على شاكلتهم وكيف تم توزيعُهم على المناطق الغربية ليستبيحوا الكثير من نسائها في وضح النهار وذلك العار الذي سيبقى يُلاحق الخونة والمُتخاذلين أبد التأريخ من سُنة السُلطة لدينا ومشايخ خونة ورجال دين يلهثون وراء المال الحرام مثلما يلهث الكلب المسعور خلف فريسته واليوم وبعد تحرير الفلوجة من دنس هؤلاء الرُعاع وجدنا الشيشاني والأفغاني والصيني والياباني والسعودي والمصري يصرخون بصوت الحمير (وااافلوجتاه) مثلما صرخ من قبلهم حمير السياسة من سُنة السُلطة لدينا ومن دواب ال سعود ومشايخ العُهر لديهم وكأن الشيعة هم من أستباح عُذرية الفلوجة غير العذراء أصلاً وهكذا هو الضحكُ على الذقون فدواعش الفلوجة من ال سعود ومن سُنة السُلطة وحميرها تكسرت أحلامهم العجفة جميعُها تحت بساطيل المُقاومة الإسلامية النُجباء بكُل فصائلها المُجاهدة البطلة وعلى أنفُسنا السُنة في العراق أن يتخذوا موقفاً مُشرفاً وحازماً ضد مُمثليهم من السياسيين الذين تاجروا ومازال البعضُ منهم يُتاجر بتلك الدماء البائسة الرخيصة عندهم وأن يبصقوا في وجوه مشايخهم ورجالات دينهم ممن يتخذون من ال سعود الفيصل في الفتاوى لأن تلك الفتاوى صهيونية الصوت والصورة ويُرادُ منها ذبح المُسلمين في كُل بُقاع العالم فما عاد النوم يُجدي أحبتي فقد حل يوم الحساب فأصحاب المناصب ممن انتخبتموهم قد أُتخموا بالمال الوفير مثلما أُتخموا بعض مشايخكُم وقرقوزات الدين لديكم بالأموال السعودية وغداً يُغادرون الوطن الذبيح إلى أرض تل أبيب على أول طائرةٍ مُغادرة أو إلى بعض العواصم الغربية حيث أرصدتهم في بنوك تلك العواصم التي تُكفيهم إلى مئات السنين والتي جمعوها على حساب دمائكم البريئة حين ركنتُم إلى فتاواهم المريضة المُلتوية وكلامهم المعسول المُبطن عند خيم الفتنة والنفاق من قبل وسيبقى الخاسرُ الوحيد فيكُم هو الفقير الذي لا حول ولا قوة لهُ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى