اخر الأخبار

إثارات عن مشكلات في الطريق..!

• موضوع إستقطاع نسب كبيرة من رواتب الموظفين، ليس مزحة او نكتة سخيفة، بل هو حقيقة واقعة، فالحكومة التي لا تعرف راسها من رجلها؛ تجد نفسها منصاعة وبشكل لا يحتمل النقاش، الى إشتراطات البنك الدولي، وهي إشتراطات قاسية سببت إنهيار دول سبقتنا بالتعامل مع البنك الدولي، سياسة البنك الدولي تقوم على رفع يد الحكومات عن الإقتصاديات، وترك الشعب يبني أقتصاده بنفسه، بعيدا عن تدخلات الدولة، وتحويل الدولة الى جابي ضرائب قسري، وتقليل الموظفين ورواتبهم..إنتظروا الأزمات القادمة إذاً !
• الفيسبوك والصخب الإعلامي، وكتابات بعض الكتاب المراهقين، أقصد مراهقة الكتابة؛ وليس مراهقة العمر، يضلل التاريخ والجغرافية والحدث، ويقلب الحق باطلا والباطل حقا، حيث يستخدم الإعلام؛ أدواته التضليلية على قاعدة، أن ما هو قائم؛ مكاسب لا يجب التراجع عنها، كأن يدافع عن التجاوزات الحاصلة على الأملاك العامة، ويشرعن بقاء ونمو العشوائيات السكانية، بدعوى أن ظروفا قاهرة، هي التي دفعت المتجاوزين للتجاوز على المال العام.
• موضوع الضرائب والرسوم «ملف معقّد»، لأنه بحاجة اولا الى حكومة قوية، لديها هراوة لتنفيذ سياساتها الضريبية، وأن يكون لديها جهاز رقابي صارم، يمنع إستحواذ الموظفين الحكوميين، على الضرائب وتحويلها الى سيف لإبتزاز المواطن، لذلك يفترض أن يتم التعامل مع هذا الملف، وفق دراسة اقتصادية وفنية متأنية، على اعتبار أنه «مشروع دولة» لترشيد الإنفاق، ومراجعة سياسات الدعم وتنويع مصادر الدخل، وليس الهدف منه فقط سد العجز، نتيجة لانخفاض أسعار النفط، بل يكتسب طابع الديمومة سواء استمرت أسعار النفط في الانخفاض أم ارتفعت.
• في موضوع الخدمات، فإن الصخب الإعلامي الذي يرافق هذا الموضوع، يردح كنساء الحارات الشعبية: لن ندفع أجور الخدمات، ما لم تقض الحكومة على الفساد، الرداحون من دعاة المدنية وفي مقدمتهم الشيوعيون، يحاربون الفساد باللصوصية، على قاعدة روبن هود، يسرق من الأغنياء، ويعطي الفقراء، وتصبح الدولة بنظر الإعلام لصا كبيرا، ويصبح الشعب كله فقراء، والفيسبوك هو روبن هود!
• الموظف الحكومي مواطن قبل أن يكون موظفا، وهو يتصرف تصرفا سلبيا في علاقته مع الدولة، فهو كمواطن يريد دولة خادمة؛ يأخذ منها ولا يعطيها، وكموظف حكومي يتصور أن الدولة ؛”راتب” وإمتيازات فقط، يتقاضاها آخر، دون أن ينتمي اليها!
كلام قبل السلام: الثنائيات التي لا تلتقي؛ من أمثال الجبن والشجاعة، والتقوى والفجور، والفساد والنزاهة، ثنائيات لا يمكن جمعها على سرير واحد بالحلال!.
سلام..

قاسم العجرش

qasim_200@yahoo.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى