اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

حزب الله يدك مراكز استراتيجية للعدو رداً على الاعتداءات الصهيونية

بصواريخ لم تستخدم منذ عام 2006

المراقب العراقي/ متابعة

دكّت المقاومة الإسلامية في لبنان، مواقع ومراكز مهمة للعدو الصهيوني، رداً على الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت من خلالها مجموعة كبيرة من النساء والأطفال والتي راح ضحيتها نحو 75 شهيداً ومئات الجرحى، حيث استخدم الحزب وللمرة الأولى منذ عام 2006 بعض الصواريخ ذات الأبعاد الدقيقة والتي وصلت إلى العمق الصهيوني وأدخلت الرعب في نفوس مواطني الكيان الغاصب.

واستهدف حزب الله، مجمعات الصناعات العسكرية لـ”رافاييل”، في رد أولي على ‏المجزرة التي ارتكبها الاحتلال في مختلف المناطق اللبنانية عند استهدافه أجهزة “البيجر” والأجهزة اللاسلكية، ويستهدف قاعدة ومطار “رامات دافيد” للمرة الثانية.

وقصفت المقاومة الإسلامية في لبنان، فجر يوم أمس الأحد، مجمعات الصناعات العسكرية ‏لشركة “رافاييل” التابعة للاحتلال الإسرائيلي، المتخصصة بالوسائل والتجهيزات الإلكترونية، والواقعة في منطقة “زوفولون” شمالي ‏مدينة حيفا المحتلة، بعشرات الصواريخ من نوع “فادي 1″ و”فادي 2″ و”الكاتيوشا”.

وأكدت المقاومة، أنّ هذه العملية تأتي دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسناداً لمقاومته، وهي رد أولي على ‏المجزرة الوحشية التي ارتكبها الاحتلال في مختلف المناطق اللبنانية، يومي الثلاثاء والأربعاء، عند استهدافه أجهزة “البيجر” والأجهزة اللاسلكية.

واستهدفت المقاومة، للمرة الثانية، قاعدة ومطار “رامات دافيد”، بعشرات من ‏الصواريخ من نوع “فادي 1” و”فادي 2″، رداً على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي استهدفت ‏مختلف المناطق اللبنانية، والتي أدت إلى ارتقاء شهداء.

يُذكر أنّ حزب الله استهدف، خلال الساعات الأولى من أمس الأحد، قاعدة ومطار “رامات دافيد”، بعشرات ‏الصواريخ من نوع “فادي 1″ و”فادي 2” أيضاً.

ووفقا لوسائل اعلام لبنانية، عقب الاستهداف، فقد أكدت مصادر ميدانية، أنّ هذه الصواريخ “تُستخدم للمرة الأولى” منذ بدء المواجهات في الـ8 من تشرين الأول 2023، مشيرةً إلى أنّ جبهة الإسناد التي يريد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إيقافها “تتوسع من حيث النطاق والأهداف”.

وأضافت المصادر: أنّ “الصواريخ من إحدى منشآت “عماد”، موضحةً، أنّ هذه المنشآت “موجودة بالعشرات، ولا تتأثر بكل الغارات” التي يشنّها الاحتلال.

ورغم حظر نشر تفاصيل عن هجوم المقاومة، إلا ان الاحتلال اعترف بسقوط أكثر من مئة صاروخ على شمال الأراضي المحتلة، وأكدت وسائل إعلام الاحتلال اندلاع حرائق جراء توسيع الرشقات الصاروخية للمقاومة، وأشار الى وقوع اصابات مختلفة في صفوف المستوطنين وبعضها وقعت عندما كانوا يحاولون الفرار، فيما كشفت هيأة البث الإسرائيلية، إن بعض سكان مستوطنة كريات طبعون وجدوا الملاجئ مغلقة.

وبينما يجتمع مجدداً المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر لاستكمال المشاورات الامنية بخصوص التطورات على الجبهة الشمالية، التي اشعلها بالجرائم التي ارتكبها في لبنان، حثت الولايات المتحدة رعاياها على مغادرة لبنان فورا، ما دامت هناك رحلات تجارية، محذرة من احتمال إغلاق الرحلات التجارية إذا ساءت الأحوال في لبنان.

إزاء ما يشهده الكيان الصهيوني، أكدت وسائل إعلام الاحتلال، أن حزب الله وسع نطاق إطلاق الصواريخ إلى ستين كيلومتراً، واقرت بإطلاق المقاومة أكثر من مئة وعشرين صاروخاً، متحدثة عن وقوع نحو ثلاثين عملية إطلاق على شمالي حيفا، فيما قالت اذاعة جيش الاحتلال، إن حزب الله اختار بعناية الهدف الذي يوجه نيرانه إليه، والرسالة المضادة التي يريد إيصالها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى