الحرب الاعلامية الداعشية
انطلقت حرب اعلاميةً شعواء قادها بقايا نظام صدام المجرم من الاعلاميين مدعومين في البداية من اموال الدولة المسروقة ثم تدفقت عليهم اموال (ال سعود و ال ثاني و ال نهيان)بدوافع طائفية بحتة لمساندة الدواعش, من خلال تحريض المجتمع السِني, المُهيأ اصلاً لعداوة الشيعة, على اعمال العنف و الجريمة ضد مؤسسات الدولة و ضد الافراد الشيعة من عسكريين و مدنيين حتى ممن لاعلاقة لهم بأي شأن سياسي, و اكساب تلك الاعمال الشرعية على انها مقاومة او الانتقام لحقوقهم المهدورة الى اخره, وتبرئة المجرمين «السنة» من تلك الاعمال بان الذين قُتِلوا اما انهم قُتلوا عن طريق الخطأ لانهم لم يكونوا مستهدفين بالاساس او ان الذين قُتلوا كانوا يستحقون القتل لانهم متورطين بأعمال عدوانية ضد «السنة»وما نشاهده في الاشهر الاخيرة و خصوصاً قبل و اثناء هجوم قواتنا على الفلوجة هو تطبيق واضح لتلك المسارات, تحريض و تبرير لمجرميهم و تهييج للرأي الشيعي,والهدف هو خدمة عصاباتهم التي تخوض الحرب ضدنا عَلَّها تنتصر و تحقق احلامهم المريضة ..!.
المحلل الاعلامي



