اخر الأخبارالمراقب والناس

 مشترو شقق مجمع النخيل في النجف يقعون بفخ النصب والاحتيال

بعد وقوعهم بفخ النصب والاحتيال تظاهر العشرات من مستفيدي مجمع النخيل (نسيم الربيع سابقاً) شمال غرب النجف، للمطالبة بعقاراتهم التي تتراوح أسعارها مابين 100-250 مليون دينار، ودفعوا جزءاً كبيراً من أقساطها.

 وقال متظاهرون إن” العقود الاستثمارية مسجلة بأسمائهم، وإنهم تفاجأوا بإلغاء الفرصة الاستثمارية بعد 7 سنوات من منحها للمستثمر الأول وهروبه، ومنحها إلى مستثمر آخر، الذي قام بدوره ببيع العقارات لمستفيدين جدد.

من جهته قال المواطن محمد العذاري:”اشترينا وحدات سكنية في مجمع النخيل من المستثمر وبعد مضي 7 سنوات تفاجأنا بسحب الإجازة الاستثمارية”.

وأضاف:”تقدمنا بشكوى لهيأة استثمار النجف للمطالبة بمنازلنا إلا أنها امتنعت عن تسجيل عقاراتنا في هذا المجمع، ثم توجهنا إلى المستثمر الثاني الذي امتنع أيضاً عن إعطائنا وحداتنا السكنية بعد هروب المستثمر الأول”.

فيما قالت المواطنة حليمة نعمة:”أنا سيدة متقاعدة وبعت كل ما لدي لأشتري منزلاً في مجمع النخيل، ومنذ عامين حتى الآن لم أحصل لا على المنزل ولا المال، وأنا الآن أعيش مع عائلتي في منزل إيجار وأطالب بحل المشكلة وإنصافنا”.

على الصعيد ذاته قال القانوني وسام الكريطي:”نناشد هيأة استثمار النجف والدوائر المعنية بتزويد الأهالي الذين اشتروا من شركة نسيم الربيع بكتب رسمية لأجل تسجيل العقارات بأسمائهم، نسبة الإنجاز وصلت إلى 42 بالمئة قبل سحب المشروع من المستثمر الأول، وهذه النسبة موثقة بكتب رسمية”.

وأشار الى أن”المادة 23 من قانون هيأة الاستثمار تشير إلى أنه، “إذا تم نقل ملكية المشروع إلى شخص آخر يلتزم بكافة التبعات المالية والقانونية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى