شهلاء.. شابة بصراوية تسكن الموصل نهضت من ركام الحرب وأسست مشروعها الخاص

لم تتوقع شهلاء يوماً ان تقع على عاتقها مسؤولية إعانة عائلتها، لتوفير “لقمة العيش”، لكن ظروف الحياة والحرب التي مرّت بها مدينتها وقلة فرص العمل بعد التحرير، اضطرتها لبدء مشروعها، دون ان تنتظر التعيين الحكومي.
شهلاء نائل، شابة تبلغ من العمر ٢٢ عاماً، تخرجت من معهد تقنيات الحاسوب عام ٢٠٢٣ وبعد تخرجها، قررت بدء مشروعها الخاص في مجال خدمات النسخ والطباعة، مدعومة بشكل كبير من أسرتها.
في حديثها عن حياتها، قالت شهلاء: “اضطررنا الى ترك الموصل والنزوح الى تركيا، بسبب تهديد تنظيم داعش لأسرتي، لان أصولي من البصرة، لكنني أسكن الموصل”.
وبعد عودتنا إلى العراق، لم نجد شيئاً على حاله، فالحرب دمرت المدينة، لكن الحياة لا تتوقف ولابدَّ ان تستمر، ما دفعني بدعم من أهلي لفتح هذا المشروع.
وتضيف: “كنتُ أدخر كل ما أحصل عليه من أجر، لأتمكن من بدء مشروعي الصغير”.
مؤخراً، أطلقت شهلاء منصة تدريبية على إنستغرام، لتعليم مهارات الحاسوب من الصفر تحت اسم “Sheen_Training“، وذلك سعياً منها لتوسيع نطاق خدماتها ومشاركة معرفتها مع الآخرين.



