حراك الأنبار يُحمِّل الحلبوسي مسؤولية تأخير حسم رئاسة البرلمان

المراقب العراقي / بغداد..
حَمَّلَ الأمين العام للحراك الشعبي في محافظة الانبار ضاري الريشاوي، اليوم الثلاثاء، حزب تقدم ورئيسه الحلبوسي مسؤولية تأخير تسمية رئيس البرلمان الجديد.
وقال الريشاوي إن “السبب الرئيسي في تأخير تسمية رئيس مجلس النواب هو في الدكتاتورية التي تبنتها بعض الأحزاب ومنها حزب الحلبوسي”.
وأضاف أن “هذه الأحزاب وضعت نفسها في الصدارة، وتصورت أن الاستحقاق هو مجرد رقم تمتلكه، في حين هو استحقاق الشعب العراقي والمكون السني بشكل خاص”، مبينا “لو كانوا يمتلكون 75 مقعدا مثل التيار الصدري لكانوا قد (بلونا)”، في إشارة إلى حزب تقدم”.
وأشار الريشاوي إلى أن “المصلحة الوطنية يجب أن تقدم على المصلحة الحزبية الضيقة”، مستدركا بالقول “لكنهم تعودوا على تقسيم المناصب والاستفادة منها، وكلهم ينظرون الى الوزارة كأنها مشروع ربحي”.
وبين أن “الحلبوسي يسعى لأن يبقى منصب رئيس البرلمان شاغرا، إما هو أو من بعده الطوفان، حتى لا تبرز شخصية سنية غيره، كون المكون السني ينشد إلى المنصب الأول للمكون، وهو منصب رئيس البرلمان”، مشددا على أن الحلبوسي “يخشى ضياع نفوذه وخاصة في الأنبار، ولا يريد أحدًا أن يزاحمه، سواء سالم العيساوي أو محمود المشهداني أو شخصية أخرى”.



