اخر الأخبارثقافية

أربعة من أكبر فناني العراق في معرض تشكيلي داعم لغزة

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

يشارك أربعة من أكبر فناني العراق بعدد من الأعمال الفنية في معرض “السماء فوق غزّة متخيلة”، الذي سيُفتتح في السابع عشر من أيلول المقبل الذي سيُقام في “غاليري المرخية” بالدوحة، مع خمسين فناناً وفنانة من ثماني عشرة دولة عربية، والفنانون هم علاء بشير وفيصل لعيبي صاحي وميسلون فرج وسيروان باران، وسيخصص جزءٌ من عائدات المعرض لدعم صمود أهالي غزّة”.

وقال الناقد رحيم يوسف في تصريح خصَّ به “المراقب العراقي”: إن “المشاركة العراقية في معرض “السماء فوق غزّة متخيلة” هي لدعم صمود أهالي غزّة الذين سطّروا أروع ملاحم البطولة في وجه الابادة الصهيونية لهم وهي أبسط أنواع الدعم الذي من الممكن تقديمه في هذا الوقت الحرج من المواجهة”.

وأضاف: إن “الفنانين المشاركين في المعرض هم علاء بشير وفيصل لعيبي صاحي وميسلون فرج وسيروان باران، الذين يعدون من أكبر فناني العراق التشكيليين، ولهم تجارب فنية كبيرة على مستوى العالم”.

وتابع: إن “الأعمال التي سيشارك بها هؤلاء الفنانون وبحسب المعلومات التي حصلت عليها منهم، هي من اللوحات التجريدية والواقعية التي تبين مظلومية المواطن الفلسطيني في ظل ما يعانونه من إبادة يومية والصمود الأسطوري، وهؤلاء الفنانون وبحكم تجربتهم الكبيرة، فمن المؤكد ان الرسومات التي سيشاركون فيها، علماً إن الأعمال التي استقبلها الغاليري اللوحات الفنية، لكل فنان لوحة واحدة ما عدا البعض المشارك بأعمال نحتية من البرونز والخشب والحجر”.

وأصدر “المرخية” كتيباً ضم مقالات لثلاثة نقاد وفنانين، فكتب الناقد السوري سامي داوود: “ليس للألم صورة، ليس له اسم غير المجاز، ثقله محسوس في أرق أجزاء جسدنا دون أن يكون له وزن، كعيون مظللة بأرق يتبدى الألم كطفح جلدي لوجه لا سبيل إلى نسيانه، إذ نفقد أحدهم، نصرخ أو تصدر همهمة غامضة كعويل الناحبات”.

وكتب الفنان العراقي عمار داود، ان “مأساة الأطفال في غزّة حقيقة لا تحتاج إلى ميتافيزيقا الفلسفة، تنتفي الحاجة إلى مستلزمات التمييز بين ما نراه وما نفسّره، عيون الأطفال الضحايا تمحو كل تصوّر غير متعيّن، وتكشف عن سخف القول بعدم وجود حقيقة مُطلقة، تصبح الاستعانة بكلمات نيتشه: لا توجد حقائق، بل تفسيرات فقط، ضرباً من الاستهتار، فلا توجد حقيقة أنصع من أن الأطفال في غزة يتعذبون ويموتون”.

أما الفنان والكاتب السوري إسماعيل الرفاعي، فكتّب عن “إنّ تلك السيرة المعجونة بالإيمان والحلم والمقاومة والابتكار والجمال، لا يمكن مقاربتها إلا عبر وسيط الفن”، مضيفاً: “إذا كان المشهد الدامي هو الذي يخيّم الآن على هذه الأرض، وإذا كان أهلنا في فلسطين يرزحون في التو واللحظة تحت آلة القتل الهمجيّة، فلا بدَّ لنا أن نحاول إقامة مشهدية أخرى تندّد وتدين كل ما يتعرض إليه أهلنا في غزة، وفي كامل الأرض المحتلة”.

وعلى وفق ما قاله المدير الفني أنس قطيط، فإن اقتراح إقامة المعرض وجد استجابة فورية من الفنانين وترحيباً بأي جهد يعبر عن تضامنهم مع غزة.

والفنانون المشاركون هم من العراق علاء بشير وفيصل لعيبي صاحي وميسلون فرج وسيروان باران، ومن مصر عبد الوهاب عبد المحسن، ومحمد عبلة ومصطفى رحمة ورندة فكري ووليد عبيد، ومن قطر يوسف أحمد وسلمان المالك وهنادي الدرويش وابتسام الصفار، ومن الجزائر حمزة بونوه، ومن البحرين عباس يوسف وعبد الجبار الغضبان ولبنى الأمين، ومن الأردن بدر محاسنة وحيان معاني وهيلدا الحياري ومي قدورة ومحمد الجالوس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى