اخر الأخبارثقافية

طيرٌ على التأريخ

عبده عمران

الشعر هذا البوح يقتل نفسَه

حتى يخلّد في المسامع درسَه

والنص ما طفح الفؤاد بفيضهِ

نبضٌ يؤبجد للقراءة حدسَهُ

نصان في ذات المكان تداخلا

باتا مع المعنى’ و قالا عكسَهُ

فإذا قرأت النص ذات تأملٍ

فاعلم ستفهم نصفهُ أو خمسَهُ

وأهم شيءٍ أن تجيد قراءتي

فالبوح يخفي في الحقيقة همسَهُ

قل أي شيء ما تشاء ولا تخف

فالحزن  لا يأتي سوى’ لتحسَّهُ

والشعر شلال تدفق مغدقاً

ينداح كي يرعى’ خلالك غرسَهُ

لا تنهمك إلا لتكتب خارقاً

للكون ما يكفي لتنقذ قدسَهُ

لولاك باتوا حائرين كأنما

طيرٌ على التأريخ طأطأ رأسَهُ

فاسمع فديتك يا بن عمي والتمس

مستقبلاً في الدهر و اتركْ أمسَهُ

عربٌ على هذا التراب تواترت

أحزاننا  كلٌّ ينادم كأسَهُ

والقدس و الأقصى’ و غزة لقمةٌ

في قبضة المحتل تلعن ضرسَهُ

و يريد أكلي ثم أكلك كلما

ساد الذهول، أراه يشهر فأسَهُ

فتبركوا بالصمت وابتهلوا إلى’

هذا الضريح ، أتيت أنوي طمسَهُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى