اخر الأخبارالاخيرة

عين التمر تبادر باستعادة الماء من العيون الشهيرة

تشهد منطقة عين التمر إصرارا على استعادة المياه من العيون الخمس الشهيرة، وإن تطلب الأمر حفر آبار لتغذية تلك العيون، فذاكرة أهل المدينة الواقعة غرب كربلاء ارتبطت بهذه الظواهر الطبيعية التي تأسست مدينتهم حولها.

ويبذل المسؤولون المحليون جهدا بدأ يثمر جزئيا، فالمياه عادت نسبيا إلى “عين السيب والعين الزرقاء وبقيت العين السوداء والعين الحمراء وعين متهومة”. لكن القائمَّقام رائد المشهداني يؤكد أنه أنهى كشفا تفصيليا ورفعه إلى وزارة الموارد المائية لإحياء العيون الخمس التي تراجعت مناسيبها تدريجيا ثم جفت بالكامل.

ويعتقد الخبراء أن التغير المناخي ليس السبب الوحيد لجفاف العيون، وانما توسع الزراعة في المنطقة، وحفر أكثر من 1000 بئر.

 ويقول مستشار الموارد المائية السابق حسن الشريفي إنه لا حل إلا باعتماد أساليب الري الحديثة، وتركيب أقفال على الابار الارتوازية، فقد لوحظ بشكل مثبت أن إغلاق بعض الابار المجاورة ساهم بصعود المياه إلى العيون.

وينقل السكان بأنهم لاحظوا أعمال صب كونكريتي يعتقدون أنها لأرضيات العيون في إجراء قد يحولها إلى مجرد أحواض، وأمام المدينة مهمة الموازنة بين إعادة الحياة إلى العيون والحفاظ على التوسع الزراعي الذي بلغ 127 ألف دونم في الصحراء، إلى جانب 8 آلاف دونم من البساتين.

ويذكر مستشار الموارد المائية السابق، انه “وفي عام 2010 بدأت مناسيب العيون في قضاء عين التمر بالانخفاض، أجرينا وقتها تجربة وهي غلق الآبار الموجودة في البساتين المجاورة للعيون، ولاحظنا ارتفاع منسوب مياه الآبار القريبة على العيون، وهي ليست في مستوى واحد وإنما بمستويات متعددة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى