اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

حزب الله يغير استراتيجيته تُجاه “إسرائيل” وصواريخه تدك وسط تل أبيب

انتقاماً لاغتيال هنية

المراقب العراقي/ متابعة..

غيّر حزب الله من استراتيجيته الخاصة بالحرب القائمة الآن مع الكيان الصهيوني، حيث باتت صواريخه تدك وسط تل أبيب، بعد ان كان القتال محصوراً في المناطق الحدودية بين لبنان والكيان الصهيوني، وجاء ذلك في الرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشهيد إسماعيل هنية.

ويمتلك حزب الله صواريخ يتجاوز مداها 300 كيلومتر، مثل صاروخ فاتح 110 ونسخه المختلفة، وهي صواريخ يمكنها الوصول إلى العمق الصهيوني، وضرب أهداف استراتيجية محددة.

ويبدأ مدى صواريخ حزب الله من 10 كيلومترات لصواريخ بركان وفلق، ويرتفع ليصل إلى 40 كيلومتراً فأعلى حتى حدود 100 كيلومتر لصواريخ مثل فجر 3 و5 ورعد 2 و3، وأخيراً تظهر صواريخ مثل خيبر 1 وزلزال 2 وغيرها من الصواريخ التي يزيد مداها على مئة كيلومتر.

ويمتلك حزب الله نسخاً من الصواريخ متنوعة في مداها إلى هذا الحد يوفر لهم حزب الله العديد من المزايا التكتيكية، بما في ذلك تنويع الأهداف، إذ إن الصواريخ قصيرة المدى مفيدة لاستهداف المنشآت العسكرية القريبة والمناطق الحدودية والتهديدات المباشرة، والصواريخ متوسطة المدى تسمح بضرب المدن الكبرى والبُنية التحتية والأهداف العسكرية البعيدة، والصواريخ طويلة المدى قادرة على ضرب أهداف استراتيجية في عمق الكيان الصهيوني، بما في ذلك المراكز الحضرية الكبرى التي تمتلك قواعد عسكرية وبُنية تحتية حيوية.

أضف إلى ذلك، أن استخدام مزيج من أنواع الصواريخ ومداها المختلف في ضربات منسقة يمكن أن يؤثر سلباً على أنظمة الدفاع الصاروخي لجيش الاحتلال الإسرائيلي. فعلى سبيل المثال، يمكن لوابل من الصواريخ قصيرة المدى أن يشبع الدفاعات؛ مما يسمح للصواريخ الأطول مدى أن تخترق التحصينات بسهولة أكبر، كما أن القدرة على إطلاق الصواريخ من نطاقات مختلفة يسمح لحزب الله بتكييف تكتيكاته، بناءً على تطور الوضع الميداني.

وإن مجموعة من الصواريخ متنوعة المدى تسمح لحزب الله بتوزيع منصات إطلاق الصواريخ على مساحة واسعة، وهذا يجعل من الصعب على قوات الخصم (جيش الاحتلال في هذه الحالة) تحديد مواقع الإطلاق وتدميرها في وقت واحد، أضف إلى ذلك، أن امتلاك مدى متنوع من الصواريخ يتيح لحزب الله في النهاية درجة من السيطرة على سلّم التصعيد، ولهذا أهمية سياسية كبيرة.

في السياق، حذّر ضباط صهاينة في قيادة المنطقة الشمالية، من أن تهديد التسلّل البري الى مستوطنات الحدود الشمالية لم ينتهِ.

ونقل المراسل العسكري لموقع “والا” أمير بوحبوط عن هؤلاء الضباط، أن قوة الرضوان التابعة لحزب الله ما يزال بإمكانها تنفيذ هجوم منظّم على الحدود، بما في ذلك التسلل إلى أية مستوطنة أو موقع.

وقال الضباط، على ما يورد بوحبوط، إنه “لماذا حزب الله لم يفعل ذلك حتى الآن؟ لأنه اختار عدم فعل ذلك، لكن من يعتقد بأنّ حزب الله لا يتدرب على اختراق بعض مقاتليه إلى “المنطقة الإسرائيلية” خاطئ وواهم”، بحسب تعبيره.

وتابعوا: أن “فرضية العمل عند الجميع يجب أن تكون أن حزب الله قادر على إدخال قوات وزرع علم في أية مستوطنة أو موقع للجيش عند الحدود واحراق مبانٍ عدة، عملية كهذه قد تؤثّر على المنطقة كلها، ويمكن أن تروّع “الإسرائيليين”.

كما أضاف هؤلاء الضباط: “الشهر الأخير أثبت أن حزب الله يواصل تشغيل راصدين وقوة أمامية من الرضوان، في منطقة الحدود، بهدف الاستعداد لمواصلة القتال مع الجيش “الإسرائيلي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى