السعودية ترفض مساعدة العراق في حربه ضد داعش كلنتــون تشــن هجومــاً عنيفــاً عليهــا وتتهمهــا بدعــم الإرهــاب

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
اثارت رسائل رئيس الوزراء حيدر العبادي الى السعودية وقطر والإمارات، ردود أفعال رافضة لهذا العمل كونها دولاً داعمة للارهاب وهي التي صنعت عصابات داعش الاجرامية ومولتها , وبالتالي فأن دعوتها لدعم العراق بلا جدوى , بل هم من تباكوا على مجرمي داعش الذين حوصروا في مدينة الفلوجة , فالسعودية وحلفاؤها اصبحوا مكشوفين أمام الرأي العام العربي والدولي في دعمهم للارهاب حتى ان بعض الصحف العالمية نظمت حملة من أجل مقاطعتهم ومحاكمتهم دوليا كونها هي التي تصدر الارهاب الى اوروبا , ولم يتوقف الأمر على ذلك بل مرشحة الرئاسة الامريكية هيلاري كلنتون هاجمت السعودية بشكل عنيف وطالبت بوضع حد لدعمها للارهاب , فيما أكد مختصون في الشأن السياسي “ان رسائل رئيس الوزراء حيدر العبادي لتلك الدول معيبة بحق العراقيين فقواتهم الأمنية وحشدهم الشعبي قهر الارهاب وحقق انتصارات كبيرة في تحرير مدنهم , فكيف بالعبادي يطلب من دول داعمة لداعش وسخروا لهم ماكنتهم الاعلامية والعسكرية, فالأجدر به ان يدعم الحشد الشعبي ويعطيه الضوء الاخضر لتحرير جميع مدننا من دنس داعش.
المختص في الشأن السياسي خالد السراي يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): نحن لا نحتاج الى أدلة وبراهين لنثبت للعالم بان السعودية وقطر والامارات هم صناع داعش وممولوها وهم وراء أنهار من الدم العراقي بسبب العمليات الارهابية التي تطول المدنيين , فالعالم يعلم دور السعودية في دعم الارهاب , فكيف يريد رئيس الوزراء الدعم والعون من هذه الدول , وهو أمر معيب على العراق والعراقيين بمحاولات العبادي بارضاء هذه الدول ..وتابع السراي: رسائل رئيس الوزراء معيبة بحقنا وبكرامتنا , فرئيس الوزراء يريد ارضاء هذه الدول على حساب دماء العراقيين وهذا الأمر مرفوض رفضاً قاطعاً. وأضاف السراي: “ان اجرام ال سعود ومسؤوليته المباشرة عن ارهاب داعش طرح بشكل علني في الصحف الاوربية والامريكية كونه دولة داعمة ومؤسسة للارهاب , فهناك حملة دولية ضد آل سعود ومطالبات لمحاكمتهم , حتى ان مرشحة الرئاسة الامريكية هيلاري كلنتون هاجمت السعودية واتهمتها علنا بدعم الارهاب في جميع انحاء العالم , وبين: “طرح قضية دعم السعودية للارهاب أمام الناخب الأمريكي دليل على علمه بجرائم ال سعود , فالمرشح للرئاسة لديه ارضاء الناخب الأمريكي أهم شيء من أجل الوصول لكرسي الرئاسة”.
من جانبه يقول المحلل السياسي وائل الركابي في اتصال مع (المراقب العراقي): الموقف السعودي الرسمي لن يتغيّر تجاه العراق وسيبقى موقفا وهابيا متطرفا ارهابيا دوماً وستبقى داعمة للجماعات الارهابية ، وبالتالي فأن رسائل رئيس الوزراء حيدر العبادي ليست لها جدوى لان الدول الداعمة للارهاب وبعض السياسيين المحسوبين على تلك الدول هم من ادخل داعش الى مدننا , وهم يريدون ابقاء الوضع كما هو عليه في العراق من خلال احتلال داعش لمدننا. وبيّن الركابي: الدور السعودي في دعم الارهاب قد افتضح دوليا وهناك صحف عالمية بدأت تطالب بوضع حد لسياسة السعودية في دعم الارهاب , كما ان اتهام مرشح الرئاسة الامريكية للسعودية بدعمها للارهاب لم يأتِ من فراغ , فالمرشح يحاول دائما ارضاء الناخبين وبعد فوزه بالانتخابات فأن السياسة الامريكية لا تتغير فهم ايضا يدعمون الارهاب ويريدون تقسيم العراق الى دويلات لارضاء اسرائيل .
الى ذلك قال النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم البياتي، أن ارسال رئيس الوزراء حيدر العبادي رسائل الى رؤساء وملوك عرب جاء بسبب المناخ الإعلامي لوسائل اعلام عربية وخليجية ضد الحشد الشعبي والأسر النازحة وتصوير معركة تحرير الفلوجة على أنها “مجزرة”، مشيراً الى أن العبادي ارسل رسائل لهؤلاء الرؤساء والملوك أن تنظيم “داعش” هو عدوهم وعدو الجميع وليس الحشد الشعبي.



