اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

غياب الحضور الذهني وتكرار الأخطاء الفردية تسببا بفقدان أمل تأهل الأولمبي

شنيشل لم يقرأ المباراة بصورة صحيحة
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
وَدَّعَ المنتخب الأولمبي منافسات أولمبياد باريس 2024 بعد الخسارة امام المغرب بثلاثة اهداف مقابل لا شيء في المباراة التي احتضنها ملعب نادي نيس الفرنسي ضمن مباريات المجموعة الثانية في الاولمبياد حيث تجمد رصيده عند ثلاث نقاط فقط جاءت من فوز وحيد على أوكرانيا بافتتاح المنافسات وخسارتين امام كلٍّ من الارجنتين والمغرب.
ودخل الأولمبي مباراة الجولة الثالثة في المجموعة الثانية وهو يملك فرصة التأهل فيما لو استطاع تحقيق الانتصار على المغرب بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية بين المغرب وأوكرانيا التي أقيمت في نفس الوقت ولكن المستوى المتواضع الذي ظهر به اللاعبون وسوء إدارة الكادر التدريبي للمباراة أطاحا بالمنتخب خارج الاولمبياد.
وتحدث المدرب حمزة داود لـ”المراقب العراقي” قائلاً ان “الأولمبي دخل مواجهة المغرب وهو غير مهيأ من الناحية النفسية حيث وجدنا الفريق يلعب وهو خائف من ارتكاب الأخطاء ومرتبك ومشتت من الناحية الذهنية” مبينا ان “المنتخب كان مطالبا بامتصاص الزخم المغربي وتناقل الكرة للخروج من الضغط الذي كان متوقعا من الجانب المغربي”.
وأضاف أنهم “لم يدركوا او يعوا قيمة المباراة وأهمية المواجهة مع المنتخب المغربي والتأهل الى الدور المقبل في الاولمبياد حيث لم نشاهد سوى اربع او خمس كرات متناقلة بين لاعبين الا في الدقائق العشر الأخيرة بعدما اجرى المدرب المغربي التبديلات الخمس واطمأن للنتيجة”، مشيرا الى ان “اللاعبين كانوا عبارة عن شواخص في الملعب من خلال غياب الحضور الذهني وكذلك التباعد بين خطوط اللعب والافتقاد الى الانسجام وتكرار الأخطاء الفردية والجماعية جميع هذه العوامل بالإضافة الى ان الكادر التدريبي فشل فشلا كبيرا في التحضير للمباراة او قراءة المواجهة التي جعلت المباراة تؤول الى هذا المستوى الضعيف والنتيجة الكبيرة”.
وتابع ان “التخبط الفني الواضح لدى الكابتن راضي شنيشل والذي نتج عنه إجراء تبديلين في الدقيقة الثلاثين من الشوط الأول معناه ان الكادر التدريبي دخل المباراة بتشكيلة خاطئة او برؤيا غير صحيحة للمواجهة”.
وبين داود ان “الجميع اعترف بوجود فوارق فنية كبيرة بين مستوى اللاعبين العراقيين والمغاربة الذين كان اغلبهم يلعبون في الدوريات العالمية، لذلك كان الامل مبنيا على جماعية لاعبي الاولمبي في مواجهة المهارات والسرعات الموجودة لدى المنتخب المغربي” منوها بأن “هذه المباراة يجب ان لا تمر مرور الكرام وتجب مراجعتها كثيرا من الجميع سواء اتحاد القدم او الكادر التدريبي وبالأخص اللاعبون المشاركون في المباراة والذين كان اغلبهم من المحليين من اجل الوقوف على المستويات الحقيقية للكرة العراقية”.
من جانبه قال مدرب المنتخب الاولمبي راضي شنيشل بعد خسارته أمام نظيره المغربي بثلاثية نظيفة إن “الفروقات كانت واضحة بين مستوى الفريقين، حيث تمكن المنتخب المغربي من استغلال الفرص بصورة صحيحة”.
‏وأضاف إن “الإجهاد كان واضحا على لاعبي منتخبنا وهم يخوضون مباراة على مستوى عالٍ مما عكس ذلك سلباً على الأداء العام والمستوى الفني والبدني للاعبي المنتخب الأولمبي .”
‏وأشار إلى أن “الهدف المبكر الذي دخل مرمى المنتخب الاولمبي والهدف الثاني أثرا على اندفاع اللاعبين ومعنوياتهم .”
‏وشكر شنيشل اللاعبين على ما قدموه من جهد خلال الدورة الأولمبية في باريس وتمنى للمنتخبات العربية بلوغ النهائي.
وودَّعَ المنتخب الاولمبي المنافسات بعد تعرضه لخسارة ثقيلة من نظيره المغربي في الجولة الثالثة لمباريات المجموعة الثانية في مسابقة كرة القدم للرجال بدورة الألعاب الأولمبية – باريس 2024.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى