اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

ابناء المقاومة يحضّرون لرد مزلزل ثأراً لدماء شهداء المحور

الإرهاب الصهيوني ينسف جهود التهدئة الدولية
المراقب العراقي/ سيف مجيد..
يحاول رئيس الكيان الصهيوني نتنياهو، توسعة نطاق الحرب في منطقة الشرق الأوسط، ذلك بعد الخسارة والصفعة التي تلقاها من قبل محور المقاومة، والهزيمة في غزة الصمود، حيث رغم الدعم الذي تلقاه من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية والتفوق العسكري، إلا أنه لم يتمكن من تحقيق النصر الذي وعد به، ولهذا فهو بات حائراً بين ان يستقيل ويحاسب كمجرم حرب، خاصة وان محكمة العدل الدولية أعلنت ذلك رسميا، أو ان يقوم بإشعال فتيل الحرب في المنطقة من خلال فتح جبهات عدة في لبنان وسوريا والجمهورية الإسلامية الإيرانية وباقي دول المحور.
ولتنفيذ هذا المخطط، قامت الإدارة الصهيونية بإجراء سلسلة من الاغتيالات والضربات الجوية، شملت كلاً من الجمهورية الإسلامية والتي أدت إلى اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وأيضا اغتيال القيادي في حزب الله فؤاد شكر، إضافة إلى تنفيذ ضربة صاروخية في سوريا، في محاولة فاشلة لاغتيال شخصية بارزة، كل تلك المعطيات جعلت من الصراع يخرج عن سيطرة التهدئة التي عملت عليها العديد من الدول، في محاولة لاحتوائه وعدم التوسع في جبهات مختلفة بالشرق الأوسط، لان الارهاب الصهيوني ضرب كل تلك المساعي بعرض الحائط وعجّل بقيام حرب شاملة في المنطقة، خاصة وان دول المحور المقاوم أعلنت عن انها لن تدعَ اغتيال هنية وبعض قيادات المقاومة يمر مرور الكرام، وسيكون هناك رد مزلزل على الكيان المجرم.
وحول هذا الأمر، قال المحلل السياسي السوري غسان يوسف في حديث لـ”المراقب العراقي”: إن “ما قام به الكيان الصهيوني من عمليات اغتيال يؤكد، ان العدو لديه بنك أهداف، وانه يقوم بتنفيذها دون الحساب لعمليات الرد من قبل محور المقاومة”.
وأضاف: ان “محور المقاومة سيقوم بالرد على الكيان الصهيوني من خلال ضربات موجعة كما فعل اليمنيون في تل أبيب أو الضربة الإيرانية الكبيرة التي نفذتها على الكيان الصهيوني”، لافتاً إلى ان “المرحلة المقبلة هي مرحلة تصعيد، إلا انها لن تصل إلى الحرب الشاملة، لأن إسرائيل فشلت في غزة وتريد ان تلفت الأنظار إلى مناطق أخرى”.
هذا وقالت كتائب حزب الله في بيان لها تلقته “المراقب العراقي”، إن “ما أقدم عليه العدو من جريمة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس القائد الكبير إسماعيل هنية، إنما يعبر عن عجزه في مواجهة أساليب المقاومة في سوح المعارك”.
وأضافت: أن “دماء الحاج هنية قد سُفكت غدراً على أيدي العدو الصهيو-أمريكي في مقر ضيافته في طهران، ليتجاوز بذلك كل قواعد الاشتباك، ظناً منه أن هذا سيكسر عزيمة المقاومين في فلسطين، ولكن، كيف يكون له ذلك وفي الأحرار عروق تسري فيها دماء الرجولة والمقاومة”.
يذكر ان مختصين كانوا قد أكدوا، ان عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، هو بمثابة انتقالة بمستوى الصراع الى منعطف خطير سيدفع المنطقة الى المزيد من التوتر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى