اخر الأخبارثقافية

تشكيلية عراقية تقرر الغاء معرضها المقام في “معهد الفنون المعاصرة” الانكليزي

تصاعدت هذه الأيام ردود الفعل المتضامنة مع أربعة عشر موظفاً تسلّموا إنذاراً بفصلهم من عملهم، في “معهد الفنون المعاصرة” (ICA) بلندن في آذار المقبل، على خلفية نشاطهم المؤيد للقضية الفلسطينية، من خلال نشر رسالة مفتوحة على موقع المعهد الإلكتروني في 19 تشرين الأول الماضي، تدين العدوان الصهيوني في غزة.

وفي هذا الإطار، أعلنت الفنانة العراقية المقيمة في برلين، ريم القاضي منذ أيام، على حسابها في منصة “إنستغرام”، أنها ستسحب الأعمال المعروضة في معرضها “نماذج للتحرُّر”، الذي افتتح في حزيران الماضي، في “معهد الفنون المعاصرة” (ICA) بلندن، ويتواصل حتى الثامن من أيلول المقبل، إذا لم يتحمل المعهد المسؤولية في الانتقام ضدّ العمال الذين أعربوا عن تضامنهم مع الفلسطينيّين.

وكتبت القاضي: “لا أستطيع أن أقبل أن يتم استخدام عملي في خدمة القمع الهيكلي، أو تصنيع الأسلحة، أو الفصل العنصري أو الإبادة الجماعية”، وأضافت: “ما لم تستجب قيادة (ICA) من خلال الكشف والمساءلة، سأبدأ عملية سحب معرضي الفردي المقام حالياً”.

وتتناول الفنانة العراقية في معرضها، الآثار المستمرّة للحرب والاستعمار في بلادها اليوم، عبر توفير قراءات حول حدود العراق الاستعمارية، واستخراج الموارد الطبيعة داخل حدوده، والممارسات اللاحقة التي من شأنها استغلال الاختلافات العِرقية والطائفية لعقود مُقبلة.

ويضمّ المعرض، أعمالاً نحتية وجدراناً مصنوعة من القماش المشمع، وهي مادة بلاستيكية قوية تستخدم لحماية البضائع المتداولة في التجارة، كما يُعاد استخدامها ملاجئَ للمجتمعات النازحة، ضمن رؤيتها التي تدمج الصور والمواد المكتوبة من أبحاث ميدانية في أعمال إنشائية متعدّدة.

وكانت مجموعة الموظفين المفصولين، قد أصدرت بياناً اتهمت فيه الإدارة باستخدام إعادة الهيكلة ذريعة لتسريحهم، إذ إنهم تلقّوا سابقاً تحذيراً من إدارتهم بسبب نشر رسالتهم المتضامنة مع فلسطين، وانخراطهم في نقابات داعمة للفلسطينيين أيضاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى