اخر الأخبارالاخيرة

السندية.. منطقة تتوارث انتاج العسل منذ عقود

على ضفاف نهر دجلة، يمتهن العديد من سكان منطقة السندية الزراعية في الخالص العمل بتربية النحل، وهي مهنة توارثوها واتقنوا التعامل معها.

ويقول عباس متعب، انه ورث المهنة عنه والده منذ ثمانينيات القرن الماضي وكانت بدايته بخليتين وبعدها تطورت وانشطرت الخلايا وتكاثرت.

ويضيف: “العسل فيه أنواع مختلفة بينها عسل قداح البرتقال والكالبتوز وعباد الشمس والسدر والبرسيم، وأساسيات تشكيل خلية النحل تبدأ بالصندوق ثم النخاريب وأساسات الشمع وبعدها يوضع النحل داخل الخلية”.

ويشير الى ان أنواع النحل مختلفة ومن بينها العراقي والمصري والهجين والكرنيولي اليوغسلافي وملكته من أجود أنواع الملكات، فضلاً عن الإيطالي والأسترالي، والملكة الكرنيولية تمتاز بأنها حضانة وعسالة وهادئة وممتازة ويفضلها الكثير في العاملين في مجال انتاج العسل”.

ويتابع: “كثافة الخلية تساهم في استقرار وتنظيم درجات الحرارة داخل الخلية وأيضا حضنها للبيوض بشكل منتظم وناجح وتوفر دفاعات آمنة للخلية من العوامل الخارجية ومنها حشرة الدبور الأحمر وكذلك طائر أبو الخضير وتوفر الدفاعات ضد أية خلية تهاجم الخلايا الأخرى تحت مبدأ الأقوى والأضعف بهدف إسقاطها والسيطرة عليها”.

ويوضح: “جودة العسل تعتمد على مناطق “سروح النحل”، فهناك أزهار لا يستفيد منها النحل وأخرى فيها حبوب لقاح، وأحيانا ننقل خلايانا إلى المناطق الشمالية لتوفير بيئة مناسبة لإنتاج النحل ومنها مناطق الموصل وربيعة حيث توافر الأجواء المعتدلة التي تؤثر على الخلية وتكاثرها وإنتاج العسل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى