اخر الأخبارثقافية

دعوة الى حل الهيأة الادارية لاتحاد الادباء

دعا عضو اتحاد الأدباء الدكتور أثير محمد شهاب الى حل الهيأة الادارية لاتحاد الادباء الموجودة وتشكيل لجان ثقافية حقيقية تقوم بمراقبة الهويات لإعلان عن انتخابات جديدة.
وقال في منشور له في فيسبوك بعنوان “اتحاد الأدباء… أدوار وأزمنة”، ذكر فيه أنه “بعد التغيير مباشرةً كنا مجموعة من الشباب الحالمين بعراق أجمل وديمقراطي، (انا وحسن عبد راضي وفائز الشرع علي عطوان الكعبي وحسن قاسم وستار الاسدي ونعمان النقاش وأحمد الثائر) اخذنا على عاتقنا ترتيب وضع الاتحاد وإبعاد اللصوص عنه والعوائل التي تريد التجاوز على ممتلكاته إلى أن قمنا بتأسيس هياة إدارية مؤقتة أصبح حميد المختار رئيسها، قمنا بوضع حراسة للمكان لان بغداد كانت في وضع مربك، واسسنا مهرجان الجواهري في جلسات صباحية ومسائية بجلسات مهمة بعدها بدأ المتحزبون يقتربون للسيطرة عليه وتحويله إلى عائدية من عائديات الحزب وقد حصل هذا، وبدأ الاتحاد بتسليم آلاف الهويات لمن لا يمتلك أدنى قدرة على الكتابة فضلا عن أناس لا علاقة لهم”.
وأضاف، إن “الاتحاد تحول إلى مؤسسة معنية بإقامة مهرجانات ملفقة تحمل يوميا في باصات مكيفة مجموعة معروفة وبتكرار فظيع من مكان إلى آخر بحيث تحولت هذه المهرجانات التي تصرف فيها آلاف الدولارات إلى سذاجة، وكل سنة يتم قراءة التقرير المالي بطريقة غريبة وملتوية”.
وتابع: “كتبت باستمرار بضرورة تحول الاتحاد إلى جهة رقابية على واقع الحياة والسياسة وان تكون أدواره حقيقية، فلم يكن مؤسس الاتحاد الجواهري العظيم سوى صورة متميزة لمراقبة ونقد الواقع وان النخب السياسية وقتذاك كانت تحترمه”، متسائلاً “من يحترم الاتحاد اليوم من النخب السياسية؟، وما دور الاتحاد من السرقات التي تحصل، وهل شكل الاتحاد لجان رقابية على سرقة القرن وشكل بيانات مضادة عن الطبقة السياسية الفاسدة؟، ومن المسؤول عن هذا الشعب؟ المثقف ام السياسي الفاسد؟، وهل هناك أكثر فسادا مما يشهده العراق منذ لحظة التأسيس إلى يومنا هذا؟”.
ودعا إلى “حل الهيأة الموجودة وتشكيل لجان ثقافية حقيقية تقوم بمراقبة الهويات لإعلان عن انتخابات جديدة، وأن يأخذ الاتحاد دوره الرقابي على واقع السياسة والحياة في عراق جديد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى