اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

بايدن يرفض الانسحاب والحزب الديمقراطي يتخوف من الخسارة

امتدادات المناظرة الكارثية تستمر

المراقب العراقي/ متابعة..

ما تزال امتدادات المناظرة الكارثية التي أجريت ما بين الرئيس الأمريكي الحالي بايدن والسابق ترامب، تتصدر المواقع والصحف الأمريكية والعالمية، فيما رفض بايدن الانسحاب من السباق الرئاسي، بينما يتخوف حزبه الديمقراطي من الخسارة الكبرى لصالح منافسيه.

وتصاعدت وتيرة الحديث في الولايات المتحدة وداخل أروقة الحزب الديمقراطي بشأن ضرورة انسحاب الرئيس جو بايدن من سباق الرئاسة الأمريكي مؤخرا لاسيما عقب المناظرة.

وفيما يسعى بايدن لتقليل تداعيات الأزمة، على وفق خطة إعلامية تقضي بتكثيف مقابلاته التلفزيونية، وعزمه على عقد مؤتمر صحافي خلال قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، في واشنطن الأسبوع المقبل، يحاول أيضا التوصّل لوقف لإطلاق النار بين الاحتلال “الإسرائيلي” والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وبينما يدور الحديث عن ضرورة ‘استبدال’ بايدن في بعض أروقة الحزب الديمقراطي، إلا أن أي بديل ديمقراطي في انتخابات أمريكا ليس جاهزاً، وقد تكون الخطوة بمثابة مغامرة غير محسوبة قد تؤدي إلى خسارة الحزب أيضاً في انتخابات الكونغرس.

ويشهد عدد الداعين لانسحاب بايدن، ارتفاعا فبعد صحف ‘نيويورك تايمز’ وصحيفة ‘بوسطن غلوب’، دعت مجلة ‘ذا إيكونوميست’ البريطانية بايدن لسحب ترشحه من انتخابات أمريكا المقرّرة في تشرين الثاني، كما طفت إلى الواجهة مسألة المانحين، حيث ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن بعض هؤلاء هدّدوا بسحب دعمهم لكل المرشحين الديمقراطيين لعضوية الكونغرس، ما لم يقتنع بايدن بضرورة الانسحاب، وبعضهم يدعون المسؤولين المنتخبين على كل المستويات، للضغط علناً على بايدن، متعهدين بدعمهم مالياً.

ورغم كل هذه التطورات والدعوات لانسحابه أصرّ بايدن على رفض الخضوع لتقييم طبي مستقل يُظهر للناخبين أنه قادر على تولي مسؤولية رئاسة الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن اداءه الضعيف في المناظرة مع ترامب كان بسبب شعوره بالإرهاق.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن: “لا توجد مؤشرات على وجود حالة خطيرة وأنا مقتنع أنني الشخص الأنسب لهزيمة دونالد ترامب”.

وفي هذا السياق، كشف موقع أكسيوس الاخباري الأمريكي، أن العاملين في البيت الأبيض وفي مقر حملة الرئيس الامريكي جو بايدن وعدداً من أنصاره، أصبحوا قلقين أكثر بشأن وضعه الصحي وقدرته على مواصلة السباق أو إكمال ولاية ثانية في حال فوزه في انتخابات تشرين الثاني القادم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى