إطباء يحذرون من إعطاء مسكنات الآلام للأطفال

يبدأ التسنين عادة في عمر 4 إلى 7 أشهر تقريبا، حيث تبدأ الأسنان اللبنية بالتشكل، مسببة الألم للطفل وعدم قدرته على النوم أو الأكل.
ويقول اطباء إن اللجوء إلى الأدوية التي تحتوي على مسكنات الألم ليس الحل لآلام التسنين. محذرين من أن “هذه المنتجات يمكن أن تكون خطرة على الأطفال وقد تؤدي إلى إصابات خطيرة وحتى الموت”.
ووفقا للأطباء فأن الطريقة الأكثر اماناً هي فرك وتدليك لثة الطفل بلطف باستخدام إصبع (مغسول ونظيف) للمساعدة في تخفيف الألم.
ويُنصح أيضا بإعطائهم حلقة تسنين مطاطية لمضغها. ومع ذلك، يجب التأكد من أن الحلقة غير مملوءة بالسوائل ولا تكون صلبة بالنسبة إلى الطفل، كما أنه يفضل أن تكون مبردة، وليس مجمدة، لتخفف الشعور بالانزعاج.
كما أوضح الاطباء أنه إذا كانت حلقات التسنين “قاسية للغاية، فقد يؤدي ذلك إلى إيذاء لثة الطفل. فيجب التأكد من مراقبة الأطفال حتى لا يختنقوا عن طريق الخطأ بحلقة التسنين”.



