أبو الخصيب يقطف “شراميخ النخيل” ويرسلها للبصرة

مع تصاعد موجة الحر التي يعرفها العراقيون بتسمية “طباخات الرطب، وصلت سلال “الخلال” من “أبو الخصيب” الى مزاد التمور المعروف بشارع بشار، هو سوق الخضار في البصرة القديمة.
ويطلق الباعة على القطفة الأولى من “العذوق والشراميخ”، وصف البشارة أو “اللگاط”، أي يتم التقاط الثمار واحدة تلو الأخرى، فمحصول 300 نخلة من صنف “الحلاوي” الممتاز، لا يملأ سوى 5 صناديق كل صباح.
ويقول إبراهيم السيد، ان “أولى بشائر التمور هو الحلاوي القادم من بساتين أبو الخصيب وبفضل ارتفاع درجات الحرارة نتوقع أن يبدأ الموسم بعد أسبوع أو أسبوعين”.
ويضيف: “أثناء الموسم سنحصد الرطب أو الذي يكون نصف رطب ونصف “خلال”، واتوقع بعد أسبوع إلى عشرة أيام سينزل إلى السوق “البرحي” وهو أجود أنواع التمور، لأن درجات الحرارة مرتفعة هذا العام أكثر من السنوات السابقة، ويختم بالقول: “نبيع كيلو “الخلال” حاليا بـ5 آلاف دينار، وهو سعر مرتفع، لأنها القطفة الأولى”.



