اخر الأخبارثقافية
هو العلي

مصطفى الركابي
ونحنُ أبناءُ من أبدى لها جشباً
وقال دنياي من نفسي : مطلّقةُ
هو العلي الذي ما أشرقتْ جُمَلٌ
من الفصاحةِ إلا منه آخذةُ
وما تعففَ خبزٌ في ضمير فتىً
غضٍ يتيمٍ ، وما تتنثالُ سنبلةُ
إلا بطينتهِ السمراء ، فهو أبٌ
لكلَّ قلبٍ ترابيٍ وعاصمةُ
ها نحن أولادُه الغرقى بأزمنةٍ
تعددتْ في وجوه الريحِ ، أشرعةُ
نُنفى عن الفكرةِ الأولى ، وترجِعُنا
” إنا إليه ” وهل إلاهُ مدرسةُ ؟
عليُّنا.. يا بيان الله منذُ بدتْ
لغيرهِ في ضميرِ الناس آلهةُ
كشفتَ عن سرِّكَ المكنونِ في نسقٍ
وقلت وِلدي ، ولم تُعجِزْكَ أُحجيةُ
فكنتَ بسملةَ القرآن ، تمنحهُ
فتحاً عظيماً ، وهل إلاك فاتحةُ ؟
وهل لغيرك هذا النسلُ محضُ هدىً ؟
كأنّهم في شفاه الوحي بسملةُ



